سيرجى لافروف وزير خارجية روسيا
صرح مصدر فى وزارة الخارجية الروسية بأن الدفعة الأولى من المواد
الكيميائية التى تم إخراجها من سوريا تمثل جزءا صغيرا من الكمية التى كان
من المتوقع إخراجها قبل 31 ديسمبر الماضى، إلا أن ذلك لا يعنى بعد ضرورة
تغيير الجدول الزمنى لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن المصدر قوله إنه من الصعب التنبؤ بموعد نقل
المواد الكيميائية بسبب المشاكل الأمنية فى البلاد، وكذلك وجود صعوبات فى
نقلها، إلا أنه لا يجب تغيير الموعد المحدد لإنهاء عملية إتلاف الأسلحة،
وهو 30 يونيو المقبل.
وأضاف المصدر أن إخراج الدفعة الأولى من المواد الكيميائية فى هذه الظروف
الصعبة أكد من جديد جدية نوايا دمشق فى تنفيذ التزاماتها واهتمامها بتأمين
هذه العملية، مشيرا إلى أن السوريين يقومون بتنفيذ هذه المهمة بالتعاون مع
الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
صرح مصدر فى وزارة الخارجية الروسية بأن الدفعة الأولى من المواد الكيميائية التى تم إخراجها
قررت مدينة نابولى الإيطالية استخدام أسلوب جديد فى تنظيف شوارعها من براز
الكلاب، وذلك بعد أن فشلت الكثير من المدن الإيطالية فى جهودها، لمواجهة
كثرة براز الكلاب فى شوارعها.
ومن المقرر أن تنفذ المدينة مشروعا رائدا يلزم من خلاله أصحاب الكلاب فى حى
فوميرو أرينيلا، بتسليم عينة من دم كلابهم، حتى يتم تسجيل الحمض النووى
لهذه الكلاب، ومقارنتها فيما بعد بالحمض النووى للبراز الذى يعثر عليه فى
شوارع الحى، والتوصل عبر هذا الحمض لأصحاب الكلاب التى لم يقم أصحابها
بإزالة برازها من الشوارع.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" نقلا عن مرسوم صادر عن مجلس بلدية
نابولى، أن البلدية ستفرض غرامة مالية على الرافضين لتسجيل أسمائهم فى
قاعدة البيانات الجينية قد تصل إلى 150 يورو.
وتسعى المدينة الإيطالية من وراء هذا المشروع الرائد، إلى تحسين صورتها
وخفض الأضرار الصحية بالمدينة حسبما قال نائب رئيس بلدية نابولي، توماسو
سودانو.
ومن المنتظر أن تقوم "شرطة براز الكلاب" تابعة للخدمة البيطرية بالمدينة بهذه الرقابة.
وتباينت ردود فعل الإيطاليين وسكان نابولى على وجه الخصوص على هذه الخطوة
بين مرحب ومنتقد، حيث يتساءل المنتقدون:"ألم تعد نابولى تعانى من مشاكل".
ذكرت تقارير صحفية، الثلاثاء، أن السلطات السعودية ألغت ترخيصا لإنشاء وتشغيل شبكة اتصالات ثابتة في جميع أنحاء المملكة.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط، التي تصدر في لندن إن مجلس الوزراء السعودي أصدر قرارًا يقضي بإلغاء الترخيص الخاص بتأسيس شركة «الاتصالات الضوئية» نتيجة للمشكلات التأسيسية، التي عانت منها الشركة وفقا لمعلومات حصلت عليها الصحيفة.
كان مجلس الوزراء وافق في فبراير عام 2008 على الترخيص بتأسيس 3 شركات متخصصة في تقديم خدمات الاتصالات الثابتة، وهي شركة الاتصالات الضوئية، والشركة السعودية للاتصالات المتكاملة، وشركة اتحاد عذيب للاتصالات، لإنشاء وتشغيل شبكات اتصالات ثابتة عامة بجميع عناصرها في المملكة.
وتعاني كثير من مدن وقرى ومحافظات السعودية خلال الفترة الحالية من بطء شديد في خدمات الإنترنت، وذلك في ظل عدم توفر خدمات النطاق العريض بشكل واسع، وهو الأمر الذي تسعى الحكومة السعودية إلى تحقيقه، بحسب تصريحات وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في البلاد محمد ملا.
أعلنت شركة البحث العملاقة "غوغل" الاثنين أنها ستشتري مختبرات "نيست" لصنع أجهزة قياس الحرارة بحوالي 3.2 مليار دولار نقداً.
وأسس مصمم "أبل" السابق توني فاديل "نيست" "نيست" لتطوير أجهزة منزلية "ذكية" مثل أجهزة قياس الحرارة، وكاشفات الدخان، والتي يمكن أن تبرمج ذاتيا وتتواصل مع الهواتف الذكية.
وقالت "غوغل" إن "نيست" ستحافظ على علامتها التجارية، ويستمر فاديل بالإشراف عليها. وأكدت أن الصفقة ستتم خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وأوضح فاديل أن "غوغل خطت خطوة قوية باستخدام الموارد التابعة لشركة كبيرة والحفاظ على استقلال الجيل المقبل من نيست،" مضيفاً أن "هذا يسمح إلينا بالتقدم ومواجهة موجة منتجات المنزل الذكي في المستقبل."
وقال الرئيس التنفيذي لـ"غوغل" لاري بايج في بيان إن "نيست تقدم منتجات مذهلة بالفعل يمكن شرائها في الوقت الراهن مثل أجهزة قياس الحرارة التي توفر الطاقة وأجهزة إنذار الدخان التي يمكن أن تساعد بالحفاظ على عائلتك آمنة."
وأضاف بايج: "نحن متحمسون لتقديم خبرات كبيرة إلى المزيد من المنازل في أكثر البلدان و تحقيق الأحلام."
يذكر أن أسهم "غوغل" الاثنين ارتفعت بنسبة 0.7 في المائة بعد ساعات من التداول.
اشترت «جوجل»، الأمريكية، شركة «نست لابس»، التي تقوم بإنتاج أنظمة تنظيم الحرارة وأجهزة إنذار الدخان المتصلة بشبكات في المنزل مقابل 3.2 مليار دولار ، حسبما أعلنت الشركتان الليلة الماضية.
وتأسست «نست» من جانب مهندس شركة «أبل» الأمريكية، «توني فاضل»، وهو أحد العقول، التي ابتكرت جهاز «آي باد»، الذي لا يزال رئيسا فعالا للشركة، وستتمكن «جوجل» أيضا من الحصول على بيانات بيئة المنزل، التي تقوم بجمعها الأجهزة المنزلية.
وقالت «نست» إن استخدام المعلومات سيكون مقتصرا على «تقديم وتحسين منتجات نست وخدماتها لتشغيل وتحسين خدماتها وتكنولوجياتها».
كان «فاضل» صرح في ديسمبر الماضي بأن «نست» تعمل بكل جد من أجل احترام خصوصية بيانات المستخدمين وسط مخاوف بشأن اطلاع شركات الاتصالات الكبيرة ووكالات الاستخبارات على معلومات تخص الأفراد.
وقال في مؤتمر «لو ويب» التكنولوجي في باريس إنه إذا أراد أي شخص الوصول إلى معلومات بشأن أسرة أي مستخدم، فيجب عليه أن يتصل بـ«فاضل» أو مؤسس آخر للشركة ويبرر سبب رغبته في ذلك.
وتستهدف أجهزتها، التي بالإمكان التحكم فيها من خلال هاتف ذكي، تحسين الكفاءة من خلال المعرفة عندما يكون المستخدمون داخل المنزل أو خارجه عبر أجهزة استشعار الحركة ومراقبة معلومات أخرى، وقالت إنها ستستمر في دعم أنظمة تشغيل «أبل» وكذلك أنظمة شركات أخرى.
سان فرانسيسكو(د ب أ)
ابتكرت شركة أمريكية جرابا واقيا جديدا للهواتف الذكية من نوعية أى- فون يجعل جميع أسطح الهاتف تعمل بنظام اللمس.
وأفاد الموقع الإلكترونى "ماك ورلد" المتخصص فى مجال التكنولوجيا بأن الجراب الجديد الذى ابتكرته شركة كانوبى الأمريكية ويحمل اسم "سينسوس" مصنوع من مادة بلاستيكية كربونية ومزود بأسطح مطاطية تعمل بنظام اللمس وتحيط بالهاتف من جميع جوانبه.
وتستجيب هذه الأسطح للمس والضغط بفضل تقنية خاصة للاستشعار. ويتوافر الجراب حاليا باللون الأسود فقط، ولكن من المقرر طرحه بألوان وأشكال مختلفة اعتبارا من الصيف المقبل.
وينطوى هذا الجراب الجديد على فوائد كثيرة لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين يريدون الحفاظ على شاشة الهاتف نظيفة من بصمات الأصابع، كما يمكن استخدامه فى الألعاب الإلكترونية التى تمارس على الهاتف.
وتقول شركة كانوبى إن الجراب سينسوس متوافق مع مئات التطبيقات الخاصة بهواتف أى- فون المتوافرة حاليا على الانترنت، وتأمل الشركة فى طرح جرابات خاصة بالهواتف التى تعمل بأنظمة تشغيل أندرويد بحلول نهاية العام الجارى.
مع بداية عام 2014، كشفت وحدة «كونسيومرلاب» Consumer Lab التابعة لشركة «إريكسون» عن أبرز التوجهات المتوقّعة للمستهلكين في هذا العام. ومنذ أكثر من 15 عاماً، تجري «كونسيومرلاب» بحوثاً عن الاستهلاك لاستكشاف اهتمامات الناس وسلوكياتهم وطرق استخدامهم منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها وأجهزتها. ويستند برنامج هذه الوحدة إلى مقابلات مع ما يزيد على 100 ألف شخص سنوياً، يتوزّعون على قرابة 40 دولة ضمنها 15 مدينة كبرى.
وفي تعليقه على نتائج البحث لهذا العام، أشار طارق سعدي، رئيس شركة «إريكسون- شمال الشرق الأوسط» إلى أن التوجه الأبرز في منطقة شمال الشرق الأوسط، يتمثل في الطلب الشامل على الاتصال الدائم، خصوصاً الطلب المتزايد على الهواتف الذكيّة والتطبيقات الرقميّة والخدمات المتّصِلَة مع قطاعات الصناعة والمؤسسات الاجتماعيّة، ما يدعم قدرة التقنيّة على تغيير الحياة اليومية بشكل جذري».
عشرة صاعدة
رصد التقرير المُشار إليه آنفاً عشرة ميول أساسيّة لدى جمهور المعلوماتية والاتصالات المتطورة.
1- تطبيقات قادرة على تغيير المجتمع. غيّر الإقبال الهائل على الهواتف الذكيّة طريق التواصل وأساليب استخدام الإنترنت. إذ دخل الجمهور مرحلة جديدة لجهة استخدام الهواتف الذكيّة تتسم بالقابليّة على التنويع السريع. وبات الناس يبحثون عن التطبيقات الرقميّة في قطاعات المجتمع جميعاً، بدءاً من التسوّق والشؤون اليومية ووسائل النقل، ووصولاً إلى التواصل مع السلطات. وأصبحت التطبيقات أكثر أهمية من نوع الهاتف الذكي!
2- الجسد هو كلمة المرور الجديدة. تطالب المواقع الإلكترونية باختيار كلمات مرور تتكوّن من أرقام وحروف ورموز يصعب تذكّرها غالِباً. وأدى ذلك إلى تزايد الاهتمام بإيجاد بدائل، على غرار تقنيّات التعرّف إلى مواصفات حَيويّة للجسد. ومثلاً، وجد بحث وحدة «إريكسون» أن 52 في المئة من مستخدمي الهواتف الذكيّة يرغبون باستخدام بصمات أصابعهم بدلاً من كلمات المرور المكتوبة. وفضّل 48 في المئة منهم استخدام تقنيات التعرّف إلى العين لإلغاء قفل شاشاتهم. ومال 74 في المئة أيضاً للقول بأن الهواتف الذكيّة المزودة بتقنيات التعرّف إلى سِمات الجسد الحَيويّة، تشكّل التوجّه السائد خلال عام 2014.
3- أجْهِزَة القياس الذاتيّة. يمثّل قياس ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وإيقاع خطوات المشي، أمثلة على قياس المؤشرات الحَيويّة للجسد باستخدام أجْهِزَة متحرّكة تتعامَل مع بيانات شخصيّة. ولا يحتاج المستخدم سوى تشغيل تطبيق يتتبع نشاطاته البدنيّة ويتعرّف إليه بشكل أفضل. وأظهر البحث أن 40 في المئة من مستخدمي الهواتف الذكيّة يرغبون بتسجيل نشاطاتهم البدنية، فيما يرغب 56 في المئة منهم بمراقبة ضغط الدم وضربات القلب بواسطة أداة متخصّصة.
4- الإنترنت في كل مكان. كشف البحث عينه أن تجربة الخدمات الصوتية تتفوّق على تجربة الإنترنت، بمعنى أن مستخدمي الهواتف الذكيّة يعرفون أن مؤشرات التغطية في هواتفهم لم تعد توفر التوجيه الموثوق، خصوصاً لجهة القدرة على الاتصال مع الإنترنت.
5- الهواتف الذكيّة تقلص الفجوة الرقمية. لا يزال الوصول إلى الإنترنت يجري بصورة غير متكافئة، ما أدى إلى نشوء ما يدعى بـ «الفجوة الرقميّة» Digital Divide. وساهم ظهور هواتف ذكيّة رخيصة نسبيّاً في تجنيب الناس الحاجة إلى أجْهِزَة مُكلِفَة للوصول إلى الإنترنت. وفي البحث، شعر 51 في المئة ممن شملتهم العيّنة أن هواتفهم المتحرّكة هي أهم قطعة تكنولوجية، بل اعتبرها كثير منهم الجهاز الرئيسي في استخدام الإنترنت.
6- تجربة الإنترنت بفوائد تفوق المخاوف. مع اندماج الإنترنت في الحياة اليومية، تصبح المخاطر المرتبطة بالاتصال أكثر وضوحاً. إذ يشعر 56 في المئة من مستخدمي الإنترنت يومياً بالقلق إزاء القضايا المتعلقة بالخصوصيّة، لكن 4 في المئة أعربوا عن ميلهم للإقلال من استخدام الإنترنت. ولتفادي هذا القلق، يلجأ البعض إلى استنباط استراتيجيات للحدّ من تلك المخاطر، كتوخي الحذر في شأن المعلومات الشخصية التي يقدمونها عبر الإنترنت، خصوصاً في المواقع الاجتماعيّة.
7- التحكم بمحتوى الفيديو. على رغم توافر كثير من خيارات المحتوى إعلاميّاً، ترتفع النسبة لمسألة اختيار المحتوى. وفي الواقع، يمارس الأصدقاء تأثيراً كبيراً عندما يتعلّق الأمر بمشاهدة محتوى الفيديو. وأشار البحث إلى أن 38 في المئة من المستطلعين يشاهدون مقاطع الفيديو التي يوصي بها أصدقاؤهم. ويمارس الأصدقاء الأثر عينه على عادات قراءة المُدوّنات الإلكترونيّة والاستماع إلى الموسيقى.
8- إيضاح البيانات. بحسب البحث نفسه، لجأ 48 في المئة من المستهلكين إلى استخدام التطبيقات لمعرفة حجم استهلاكهم للبيانات. وفي حين أن 41 في المئة يرغبون في معرفة مقدار البيانات التي يستخدمونها، فإن 33 في المئة يريدون التأكّد من فوترتها بشكل صحيح، و31 في المئة لا يريدون تجاوز سقف البيانات المُقدّم لهم من قبل المُشغلّين. وكشف البحث أيضاً أن 37 في المئة من مالكي الهواتف الذكيّة يستخدمون التطبيقات بانتظام لاختبار سرعة الاتصال.
9- أجْهِزَة استشعار في الأماكن اليومية. باتت خدمات الإنترنت التفاعليّة شائعة بشدّة. ولذا، يتوقّع معظم المستهلكين أن تصبح الأماكن المحيطة بهم متجاوبة معهم بصورة تفاعليّة أيضاً. ويعتقد قرابة 60 في المئة من مالكي الهواتف الذكيّة أن نهاية عام 2016 تشهد انتشار أجْهِزَة استشعار في الأماكن كلها، بدءاً من أمكنة الرعاية الصحية ووسائل النقل العام، ووصولاً إلى السيارات والمنازل وأماكن العمل.
10- التشغيل، والإيقاف الموقت، واستئناف التشغيل في مكان آخر. بيّن البحث أيضاً أن 19 في المئة من وقت بثّ المحتوى يجري عبر الهواتف أو الأجْهِزَة اللوحيّة. ولذا، يميل المستهلكون إلى تغيير المواقع التي يشاهدون فيها المحتوى المرئي- المسموع بصورة تتناسب مع مجريات حياتهم اليومية. وربما عمد البعض إلى مشاهدة أشرطة فيديو في المنزل، ثم توقّف موقّتاً، وعاود المُشاهدة أثناء رحلة ذهابه إلى العمل.
التقنيّة «القابلة للارتداء»
بيروت - «الحياة» - «التقنيّة القابلة للارتِداء» Wearable Technology. تلك هي الموجة التي اكتسحت «معرض «لاس فيغاس» لإلكترونيّات المستهلك- 2014»Las Vegas Consumer Electronics Show. من الناحية التقنيّة المحضة، تعتبر هذه الموجة استكمالاً لموجات سبقتها وتمحوّرت حول فكرة «الحوسبة المتنقلّة» التي تعني أن تكون التقنيّة الرقميّة، خصوصاً أجهزتها، قابلة لأن تتنقّل بسهولة مع مستخدمها. لنتذكر كيف دخل الكومبيوتر في سياق التنقّل، فخرج من فكرة كومبيوتر المكتب إلى الحاسوب المحمول «لاب توب» والكومبيوتر المحمول باليد «هاند هيلد».
ثم دخل عنصر التقارب التكنولوجي، فاندمج الكومبيوتر مع أدوات الاتصال المحمولة باليد. وتعطي أجهزة اللوح الذكيّ «تابلت» Tablet (ثم سليلتها «فابلت» Phablet، وهي ألواح إلكترونيّة بحجم يقف في مسافة وسطى بين الـ «تابلِت» والخليوي) النموذج الأقوى حاضراً عن دخول الكومبيوتر في مسار التنقّل. وفي موجة «التقنيّة القابلة للارتداء»، دخلت الأجهزة الذكيّة المتحرّكة إلى أشياء قابلة لأن يرتديها الناس. ظهرت في «معرض لاس فيغاس» ساعات هي كومبيوتر صغير وكاميرا رقميّة، إضافة إلى كونها... ساعة بالطبع! وأعطت ساعة «زد تي إي بلو ووتش» ZTE Blue Watch نموذجاً عن هذا الأمر. وفي المعرض عينه، ظهرت أدوات تربط على الساعد فتقيس أداء الجسد في مناحي النبض والحرارة والتعرّق ودرجة حرق السُعرات الحرارية أيضاً. وأعطت الشركات نماذج كثيرة عن كاميرات رقميّة قابلة للارتداء على الرأس، بعضها له شكل نظارة، إضافة إلى أداة صغيرة توضع على ملابس الطفل النائم، فتقيس تنفّسه وحرارته والصوت الصادر عنه.
وظهرت أدوات مماثلة، توضع ضمن ملابس الرياضة فتقيس الأداء البدني من وجوه بيولوجيّة كثيرة، ما يساهم في رفع الأداء الجسدي أيضاً. في معرض «لاس فيغاس للإلكترونيّات»، احتفل موقع «ياهوو» بمرور عشرين سنة على تأسيسه. ولم تتوان ماريسا ماير، وهي تترأس شركة «ياهوو» حاضراً، في توضيح أن الهدف الذي تضعه شركتها نصب عينها الآن يتمثل في المعلوماتيّة المتنقّلة. وبوضوح قالت ماير: «نعمل بكثافة على كل ما يتصل بالأجهزة المتنقّلة».
واستطراداً، يرافق هذه الأجهزة التي لا تكف عن الحركة، انتشاراً واسعاً لتقنيّة «حوسبة السحاب»، التي تؤمّن اتصال الأجهزة مع الإنترنت، كل الوقت ومن الأمكنة كلها. وبديهي أن هذه الأمور تحتاج إلى مزيد من النقاش.
عززت
«زين السعودية»من خيارات الأجهزة الذكية المتاحة لمشتركي باقات مزايا
المفوترة، وباقة «زين ماكس»مسبقة الدفع، وذلك عبر قائمة من الأجهزة الحديثة
التي تدعم خدمات الجيل الرابع تضم جهاز آيفون 5S، سامسونج نوت3، HTC One
Mini، وبلاكبيري Z30.مما يتيح للمشتركين الاستمتاع بأحدث التقنيات
الاتصالية، إلى جانب السرعات العالية لخدمات البيانات والتي توفرها شبكة
4G/LTE من «زين».
ويمكن للمشتركين الجدد والحاليين في باقات مزايا المفوترة (إيليت، بريميوم،
سمارت) الحصول على أحدث الأجهزة الذكية والاستمتاع بخصمٍ فوري يصل حتى
1500 ريال على قيمة الجهاز، أو استرداد حتى 100% من قيمة الجهاز مع ميزة
استرجاع قيمة الأجهزة الذكية، إلى جانب الاستمتاع بالمميزات الشهرية
المجانية الممنوحة لهم من (الدقائق، والرسائل، والبيانات) والخدمات الاخرى
الحصرية لمشتركي باقة مزايا.
فيما تتيح باقة زين ماكس مسبقة الدفع لمشتركيها امكانية مضاعفة الرصيد
بواقع 500% عند الشحن بـ 20 ريالا أوأكثر للاستخدام في المكالمات والرسائل
داخل شبكة زين، الانترنت والرسائل الدولية.
أكدت شركة "سوني" وجود خطة لطرح هواتف ذكية من إنتاجها، تعمل بنظام تشغيل "ويندوز فون" التابع لشركة "مايكروسوفت."
وتقوم الشركة اليابانية بإجراء اجتماعات ونقاشات عديدة مع بعض الشركاء، منهم "مايكروسوفت"، من أجل توسيع نشاطها في مجالات جديدة، وذلك حسب ما أشار بيير بيرون، رئيس "سوني موبايل" في أوروبا.
ولا ترغب سوني بالمحافظة على الوضع الراهن، والذي تعتمد فيه على نظام تشغيل وحيد، هو نظام أندرويد، لأن ذلك غير مُجدي على المدى البعيد.
ولم يُحدد بيرون تاريخاً تقريبياً لموعد طرح هاتف سوني بنظام ويندوز فون، وأشار إلى أن المُحادثات بين الشركتين لم تنته، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
كشفت "مكافى"، الشركة العالمية المتخصصة فى تقنيات حماية وأمن
المعلومات، عن توقعات بزيادة استهداف الهجمات الإلكترونية الضارة فى عام
2014 للأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعى المختلفة.
ووفقاً
لتقرير "مكافى" للتهديدات المتوقعة فى العام الجديد، فإن العام الحالى
سيشهد تنامى انتشار برامج الفدية والعملة الافتراضية "بيتكوين"، وتطوير
المهاجمين والقراصنة لأساليب جديدة ومبتكرة لتحقيق أهداف إجرامية وتخريبية
متنوعة.
وأكد حامد دياب، المدير الإقليمى لشركة مكافى فى منطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن عام 2014 سيشهد انتشار البرمجيات الخبيثة
التى تستهدف الهواتف الذكية وبيئة الأجهزة المحمولة، وذلك فى ظل تزايد عدد
البرامج الضارة فى أنظمة "أندرويد" بنسبة 33 بالمائة خلال الربعين
السابقين.
ومع تزايد انتشار استخدام الأجهزة الذكية بين المستخدمين،
فسيشهد العام الجديد اتساع انتشار برامج "الفدية"، واستهداف أدوات التواصل
قريب المدى، وانتشار البرامج التى تدمر التطبيقات المتواجدة فى الأجهزة
لسرقة المعلومات بشكل سرى.
وأضاف، نُحّذر المستخدمين من ضرورة
تحميل برامج حماية موثوقة لصد الهجمات المدمرة على الأجهزة الذكية، وضرورة
توخى أعلى مستويات الحذر عند تحميل التطبيقات واختيار متاجر التطبيقات
الإلكترونية المعتمدة، وعدم تحميل التطبيقات مجهولة المصدر أو الهوية، مع
ضرورة عدم حفظ بيانات مالية وشخصية حساسة فى الهواتف الذكية.
وحول
استهداف مواقع التواصل الاجتماعى أوضح دياب، سيشهد عام 2014 زيادة كبيرة فى
الهجمات الإلكترونية التى تستهدف مختلف وسائل ومنصات التواصل الاجتماعى،
لسرقة كلمات المرور الخاصة، والبيانات الشخصية والمعلومات المتعلقة
بالأصدقاء المتواجدين فى قوائم متابعى الشخص الضحية. كما تستهدف الهجمات
سرقة معلومات وبيانات مالية من الأفراد والمؤسسات، ومعلومات متصلة بالملكية
الفكرية والأسرار التجارية للمؤسسات الكبرى.
أشار التقرير لظهور
سبعة مخاطر محتملة فى عام 2014 سيكون لها تأثير كبير فى العام الجديد شملت،
منها انتشار البرمجيات الخبيئة فى الأجهزة الذكية والتى ستقود توسع
الابتكار وتعدد أساليب المهاجمين.
واتساع استخدام العملة الافتراضية
"بيتكوين" لزيادة هجمات برامج "الفدية"، وظهور أساليب استخباراتية جديدة
فى عالم التجسس الإلكترونى وابتكار وسائل مختلفة يصعب تحديدها.
ومن
المخاطر الأخرى ارتفاع معدلات استهداف مواقع التواصل الاجتماعى، وظهور موجة
جديدة من الهجمات التى تستهدف نقاط الضعف فى أنظمة تشغيل الحواسيب
والخادمات، وتوجه شركات الحماية وأمن المعلومات لمحاكاة نهج تحليل البيانات
الكبيرة لتلبية متطلبات الكشف والداء والتصدى للهجمات المعقدة، سابعاً
وأخيراً، استغلال المهاجمين لانتشار تطبيقات الحوسبة السحابية لفتح واجهات
جديدة للهجمات.
أوزيل للمسلمين: كل عام وأنتم بألف خير
هنأ نجم أرسنال الإنكليزي، الألماني مسعود أوزيل اليوم (الأحد) العالم الإسلامي بالمولد النبوي الذي يصادف يوم غد.
وكتب أوزيل، التركي الأصل، في صفحته على «فيسبوك» مهنئاً المسلمين باللغات الإنكليزية والتركية والعربية.
وقال أوزيل في تهنئته بالعربية: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة عيد ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم».
يشار إلى أن أوزيل يعد من أنشط اللاعبين غير العرب في الكتابة باللغة العربية على شبكات التواصل الاجتماعي، في ظاهرة تكررت أيضاً من قبل عدد من لاعبي برشلونة الإسباني مثل الحارس فيكتور فالديس.
تقدمت مجموعة "بلاكبيري" الكندية بدعوى قضائية ضد شركة "تايبو" الناشئة متهمة إياها بانتهاك إحدى براءات اختراعاتها العائدة للوحة مفاتيح تتكيف مع هواتف "آي فون" من "آبل".
ويشار إلى أن "تايبو" هي شركة صغيرة قامت بدعم من الإعلامي الأميركي ريان سيكريست، الذي يشارك في تقديم برنامج "أميركان آيدول"، بشراكة مع الوسيط العقاري لورانس هالير، من المفترض أن تسوق في الأيام المقبلة لوحة مفاتيح تتكيف مع هواتف "آي فون" وتباع بسعر 99 دولارا.
وقال ستيف زيبرستاين، المستشار العام لبلاكبيري في بيان، إن: "الشكوى ضد تايبو أتت على خلفية انتهاك براءة بعد أن استنسخت تايبو لوحة مفاتيح بلاكبيري مع لوحتها المخصصة لآي فون والتي تدمج فيه".
وأكد البيان "السعي لاستنساخ لوحة مفاتيحنا لإدماجها في هواتف ذكية آخرى إطراء لنا.. لكنا لن نتهاون حيال أي أنشطة كهذه دون تعويض عادل لاستخدام ملكيتنا الفكرية وابتكاراتنا التقنية."
وتابع: "إنه انتهاك واضح للوحة المفاتيح الشهيرة التي تصنعها بلاكبيري ونحن نحرص على حماية ملكيتنا الفكرية من الشركات التي تسعى إلى استنساخ نماذجنا".
وتأتي الدعوى القضائية بعد قليل من إعلان المجموعة الكندية، التي تواجه مشاكل مالية، فسخ عقدها مع المغنية الأميركية أليشيا كيز، كـ"مدير إبداعي" للشركة، وهو منصب تولته لمدة عام.
إعادة زر قائمة "ابدأ" بالإضافة إلى أنها ستكون منصة تقاربية تشمل "ويندوز فون"
تعتزم شركة "مايكروسوفت" خلال مؤتمر المطورين "بيلد 2014" (Build 2014) الكشف عن خطتها الخاصة بالإصدار القادم من نظام التشغيل التابع لها “ويندوز” والذي سيحمل الاسم الرمزي "العَتَبة" (Threshold)، حسبما أفاد المدون التقني "بول ثوروت".
وذكر ثوروت صاحب موقع "سوبر سايت فور ويندوز" (SuperSite for Windows)، أنه من المحتمل أن تقوم الشركة الأميركية بإطلاق اسم "ويندوز 9" على الجيل القادم من نظام التشغيل، وهي النسخة التي تشير التسريبات إلى أن "مايكروسوفت" تسعى من خلالها لجلب عدد من التغييرات الجذرية على "ويندوز 8"، مثل إعادة زر قائمة "ابدأ"، بالإضافة إلى أنها ستكون منصة تقاربية تشمل "ويندوز فون" و"ويندوز آر تي"، وذلك في سبيل تقوية الترابط بين أنظمة التشغيل الثلاثة.
يُشار إلى أن "ويندوز 8" الذي مر على إطلاقه أكثر من عام، يعاني من قلة تبنيه من قبل المستخدمين، لصالح نظام "ويندوز 7"، بالرغم من إطلاق الشركة العديد من التحسينات في الإصدار "المجاني" والذي حمل الرقم 8.1.
ومع أن "مايكروسوفت" تقوم كل عام خلال مؤتمر المطورين (BUILD conference) – المزمع عقده هذه السنة في أبريل – بإطلاق نسخة تجريبية من الإصدار التالي من نظام التشغيل "ويندوز"، سيكون الحال مختلفا خلال (Build Conference 2014)، فبحسب ثوروت، ستقوم الشركة بإطلاق تحديث جذري لنظام "ويندوز 8.1" إلى جانب إطلاق "ويندوز فون 8.1" الخاص بالهواتف الذكية.
ونقل ثوروت عن مصادره أن "ويندوز 9" سيتم إطلاقه في أبريل من العام القادم 2015 مع تغييرات جذرية مُحسنة بالإضافة إلى تطوير واجهة مستخدم "عصرية"، وفَصل نسخ نظام "ويندوز" إلى نسختين رئيسيتين، إحداهما للمستهلكين العاديين والأخرى لقطاع الأعمال.
تجدر الإشارة إلى أن تقرير صدر بداية ديسمبر الماضي لفت إلى أن "مايكروسوفت" تسعى ضمن الخطة الجديدة لجعل حزمة تطوير التطبيقات لأنظمة التشغيل الثلاثة متماثلة إلى حد كبير، وذلك كخطوة أولى لتوفير متجر تطبيقات واحد عبر منصات "ويندوز" المختلفة، وذلك لزيادة عدد التطبيقات المتوافرة لمستخدمي أجهزتها.
وأكد التقرير أن تلك الخطة وضعت لتنفيذ استراتيجية "مايكروسوفت" الجديدة (One Microsoft)، التي كشف عنها "ستيف بالمر" في يوليو 2013 الماضي، وهي الاستراتيجية التي تضمنت إعادة هيكلة الشركة لتعمل معاً على المنتجات الجديدة وليس بشكل منفصل كما اعتادت الشركة الأميركية في السابق.
صورة ارشيفية - تجسس
أعلنت
إحدى الشركات المتخصصة في تقنيات حماية وأمن المعلومات، عن نتائج تقرير
كشف عن توقعات بأن يشهد عام 2014 تنامي انتشار برامج الفدية والعملة
الافتراضية "بيتكوين"، وتطوير المهاجمين والقراصنة لأساليب جديدة ومبتكرة
لتحقيق أهداف إجرامية وتخريبية متنوعة.
وقال حامد دياب، المدير الإقليمي لشركة "مكافى" في منطقة الشرق الأوسط
وشمال إفريقيا، في تصريحات صحفية مساء أمس السبت إن عام 2014 سيشهد انتشار
البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الهواتف الذكية وبيئة الأجهزة المتنقلة،
وذلك في ظل تزايد عدد البرامج الضارة في أنظمة "أندرويد" بنسبة 33% خلال
الربعين السابقين، ومع تزايد انتشار استخدام الأجهزة الذكية بين
المستخدمين، سيشهد العام الجديد اتساع انتشار برامج "الفدية"، واستهداف
أدوات التواصل قريب المدى، وانتشار البرامج التي تدمر التطبيقات المتواجدة
في الأجهزة لسرقة المعلومات بشكل سري.
وحول استهداف مواقع التواصل الاجتماعي أوضح دياب، أن العام الحالي
سيشهد زيادة كبيرة في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف مختلف وسائل ومنصات
التواصل الاجتماعي، لسرقة كلمات المرور الخاصة، والبيانات الشخصية
والمعلومات المتعلقة بالأصدقاء المتواجدين في قوائم متابعي الشخص الضحية.
كما تستهدف الهجمات سرقة معلومات وبيانات مالية من الأفراد والمؤسسات،
ومعلومات متصلة بالملكية الفكرية والأسرار التجارية للمؤسسات الكبرى.
وبشكل عام، أشار التقرير لظهور سبعة مخاطر محتملة في عام 2014 سيكون
لها تأثير كبير في العام الجديد شملت، أولاً، انتشار البرمجيات الخبيئة في
الأجهزة الذكية والتي ستقود توسع الابتكار وتعدد أساليب المهاجمين، ثانياً،
اتساع استخدام العملة الافتراضية "بيتكوين" لزيادة هجمات برامج "الفدية"،
ثالثاً، ظهور أساليب استخباراتية جديدة في عالم التجسس الإلكتروني وابتكار
وسائل مختلفة يصعب تحديدها، رابعاً، ارتفاع معدلات استهداف مواقع التواصل
الاجتماعي، خامساً، ظهور موجة جديدة من الهجمات التي تستهدف نقاط الضعف في
أنظمة تشغيل الحواسيب والخادمات، سادساً، توجه شركات الحماية وأمن
المعلومات لمحاكاة نهج تحليل البيانات الكبيرة لتلبية متطلبات الكشف والداء
والتصدي للهجمات المعقدة، سابعاً وأخيراً، استغلال المهاجمين لانتشار
تطبيقات الحوسبة السحابية لفتح واجهات جديدة للهجمات.
أزاحت
شركة فوجي فيلم اليابانية العملاقة الستار عن الطابعة "إنستاكس شير إس
بي-1" المحمولة والمتنقلة والتي تتميز بصغر حجمها وقدرتها على طباعة الصور
الملتقطة باستخدام الأجهزة الذكية سواء الهواتف أو الحواسيب اللوحية.
وبحسب موقع "ميدل ايست أونلاين" تأتي الطابعة مع تطبيق للهواتف والأجهزة
الذكية العاملة بنظامي أندرويد و"آي أو إس" يحمل اسم "إنتساكس شير"، وهي
تتواصل مع تلك الأجهزة عبر هذا التطبيق.
وتتسع الطابعة لعشرة أفلام (الورق الخاص الذي ستتم طباعة الصور عليه) بقياس
62×46 ملمترا (بحجم بطاقة الائتمان)، وهي تدعم طباعة الصور من نوع "جاب"
بدقة طباعة تبلغ 254 نقطة في البوصة.
وتتميز
الطابعة بقدرتها على إتمام الطابعة دون الحاجة إلى توصيلها بمصدر كهرباء
حيث توفر بطاريتيها الليثيوم من نوع "سي آر2" قدرةً لطباعة حتى مائة صورة
بمعدل 16 ثانية لطباعة الصورة الواحدة، حسب موقع الشركة الرسمي، في حين
يعتبر محول الطاقة اختياريا ويباع بشكل منفصل.
وتوضح الشركة أن تطبيق إنستاكس شير يتيح للمستخدم طباعة صور فورية بمجرد
التقاطها أو طباعة صور متوفرة مسبقاً على جهازه الذكي، أو استيراد صور من
حسابه على شبكتي فيسبوك وإنستاغرام.
ويبلغ وزن الطابعة الجديدة نحو 253 غراما، وهي قادرة على الاتصال بالإنترنت
عبر شبكة "واي فاي"، كما أنها قادرة على طباعة الصور الفورية لمرة واحدة
أو لعدة مرات متتالية بشكل تلقائي.
وستبدأ الشركة بطرح طابعتها المتنقلة في أبريل/نيسان بسعر 199 دولارا، في
حين ستطرح علبة الأفلام -التي تضم عشرة أفلام- مقابل نحو 21 دولارا.
وأعلنت شركة "فوجي فيلم" اليابانية، العملاقة المتخصصة في صناعة أفلام
وكاميرات السينما، أنها ستتوقف قريبا عن إنتاج الفيلم التقليدي المستخدم في
تصوير الأفلام السينمائية، نظرا للإقبال المتزايد على التكنولوجيا
الرقمية، والتوسع في استخداماتها الحديثة.
وأوضحت الشركة التي تنتج الأفلام منذ تأسيسها قبل قرابة 80 عاما، وتعتمد
عليها هوليود بشكل رئيس في إنتاج أفلامها السينمائية وفقا لوكالة أنباء
"كيودو" اليابانية، أنها تعاني حاليا من تدني الطلب على إنتاجها، نظرا
لتفضيل العاملين في صناعة السينما استخدام كاميرات رقمية في تصوير الأفلام،
على ضوء ما توفره من إمكانيات حديثة سهلة فيما يتعلق بعملية الإعداد
والتوزيع.
وأشارت الشركة التي تتخذ من طوكيو مقرا لها، وتعد الصانع الوحيد للأفلام
السينمائية في اليابان، إلى أن مشكلة تدني الطلب على الأفلام السينمائية من
إنتاجها تفاقمت أيضا بسبب إعلانها رفع أسعارها في وقت سابق من العام
الجاري 2012، ومع ذلك تعهدت بمواصلة إنتاجها من الفيلم الخام المميز للحفاظ
على السينما.
يعتبر الخليجيون أن الهواتف الذكية هي بمثابة المتنفس الأول الأول لهم، حيث أصبحت الهواتف الذكية الوسيلة المفضلة لهم للتواصل والتفاعل مع الآخرين، في إشارة إلى عودة المواطن الخليجي إلى العزلة الاجتماعية أكثر من أي وقت مضى.
حيث كشفت دراسة عن ارتفاع نسبة الانتشار الهواتف الذكية في الخليج أكثر من أي مكان في العالم، حيث بلغت نسبة الانتشار في المملكة 73% وفي الإمارات بنسبة 74%، وأوضحت الدراسة أيضاً عن الارتفاع نسبة عمليات البحث عبر الهواتف الذكية بين المستفيدين إلى 42 % من مجموع عمليات البحث عبر الإنترنت في منطقة الخليج، وفي بعض الدول الخليجية تجاوزت نسبة عمليات البحث من خلال الهواتف الذكية مثيلتها من خلال أجهزة الحواسيب المكتبية.
وكانت الدراسة التي أجرتها غوغل قد كشفت عن تغير في طرق التفاعل بين المستفيدين من المقاطع المرئية، إذ ارتفعت نسبة مشاهدة المقاطع المرئية من خلال اليوتيوب وبرنامج الكيك وغيرها من المواقع الإلكترونية التي تقدم هذه الخدمات لتصبح دول منطقة الخليج أعلى من الدول الأخر في نسبة المشاهدة.
وأشارت دراسة غوغل إلى أنه في المملكة وصلت نسبة عمليات البحث من خلال الهواتف الذكية وصلت إلى 45% من إجمالي عمليات البحث في الإنترنت التي تنفذ من داخل المملكة، كما وصلت نسبة مشاهدة الفيديو فيها عبر الهواتف الذكية إلى 50% من نسبة المشاهدة الصادرة من المملكة، أما الإمارات فكانت نسبة المشاهدة فيها للمقاطع المرئية من خلال الهواتف الذكية 40%، في حين أن نسبة مشاهدة الفيديو عبر الهواتف الذكية عالمياً هي 25%.
وتشير الدراسة إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية في منطقة الخليج العربي يعتبرون الهواتف الذكية بمثابة مساعد أو سكرتير شخصي لهم، وهذا ما يفسر نسبة الاستخدام العالية، وأيضاً يستطيع الخليجون من خلال الهواتف الذكية التعبير بصراحة بدون أن تؤثر البيئة المحيطة عليهم، حيث تساعدهم الهواتف الذكية على التواصل مع الطرف الآخر بدون الاهتمام بنظرة المجتمع التي ترى إلى أن بعض العلاقات أو طرق التواصل غير مقبولة فيه، أيضاً يستخدم الخليجيون الهواتف الذكية من أجل الحصول على تحديثات الأخبار والتعرف على الجديد أثناء التنقل من مكان لآخر.
وتشير الدراسة إلى أن اللغة العربية هي اللغة التي يستخدمها الخليجيون في البحث بشكل أساسي، ويعد زيادة المحتوى العربي في الإنترنت بشكل جيد خلال السنوات الأخيرة أحد أهم العوامل التي ساهمت في زيادة استخدام الخليجيين للإنترنت.
وأشارت غوغل إلى أن استخدام الهواتف الذكية يعد المفضل في استخدام الإنترنت لدى المسافرين من سكان المنطقة، حيث يستخدمون الهواتف الذكية من أجل الترفيه والعمل، ويعتمدون عليها بشكل كبير في توثيق مكان تواجدهم من خلال التصوير أو تسجيل المقاطع المرئية، وأيضاً للبحث عن الأماكن مثل المطاعم والأماكن المشهورة وتحديد الوجهة للوصول إليها، علاوة على استخدام الهواتف الذكية في أغلب الأحيان للترجمة، حيث أوضحت الدراسة أن 51% من المسافرين في المملكة يستخدمون الهواتف الذكية لغرض الترفيه، 39% في الإمارات لغرض التخطيط للرحلات.
وتجدر الإشارة إلى أن الخليجيين لا ينفكون عن استخدام الهواتف الذكية للوصول إلى الشبكات الإجتماعية خلال السفر، ومشاركة الأصدقاء بالنشاطات التي يفعلونها.
وأختتمت غوغل دراستها باستعراض لمجموعة من التحديات التي قد تواجه مستخدمي الهواتف الذكية في الخليج ومن أبرزها تبادل المعلمات المالية، وعدم تجهيز بعض المواقع بخدمات الشبكات اللاسلكية من أجل الوصول للإنترنت أو أن قوة الشبكة اللاسلكية رديئة جداً ولا تتحمل عددا كبيرا من الأجهزة، وأيضاً عمر البطارية قد يكون سبب رئيس ومؤثر لدى مستخدمي الهواتف الذكية في الخليج.
امت شركة جوجل بإرسال تحديثٍ جديد لتطبيق البريد الإلكتروني جيميل على أندرويد، والذي يهدف إلى تقديم ميزة كانت قد أتاحتها قبل حوالي شهر لمستخدمي جيميل على الويب، وهي عرض الصور المرفقة في الرسائل بشكلٍ تلقائي.
وكانت جوجل قد وعدت سابقًا بأن تصل هذه الميزة لمستخدمي أندرويد و iOS بداية العام الجديد، وهاهي اليوم تصل لتطبيق جيميل على متجر جوجل بلاي، ومن المتوقع أن تصل خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة لتطبيق خدمة البريد الإلكتروني على متجر آبل للتطبيقات.
وكان تطبيق جيميل سابقًا وكذلك خدمة البريد على الويب تتطلب من المستخدم
الضغط على خيار إظهار الصور Show Pictures من أجل عرض الصور المرفقة
والموضوعة داخل الرسائل الواردة إليه، وكان الهدف من ذلك أمنيًا حصول
محاولات اختراق ونشر برمجيات خبيثة، كون الصور جاءت من روابط خارجية.
ولكنها الآن قامت بتوفير آلية لفحص هذه الصور قبل أن تظهر للمستلم
أساسًا، وبالتالي فإن الصور أصبحت آمنة ولا قلق من إظهارها بشكلٍ مباشر
لمستلم الرسالة.
جوجل تحدّث جيميل لأندرويد لجلب ميزة إظهار الصور تلقائيًا
by عمر بني المرجة
امت شركة جوجل بإرسال تحديثٍ جديد لتطبيق البريد الإلكتروني جيميل على أندرويد، والذي يهدف إلى تقديم ميزة كانت قد أتاحتها قبل حوالي شهر لمستخدمي جيميل على الويب، وهي عرض الصور المرفقة في الرسائل بشكلٍ تلقائي.
وكانت جوجل قد وعدت سابقًا بأن تصل هذه الميزة لمستخدمي أندرويد و iOS بداية العام الجديد، وهاهي اليوم تصل لتطبيق جيميل على متجر جوجل بلاي، ومن المتوقع أن تصل خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة لتطبيق خدمة البريد الإلكتروني على متجر آبل للتطبيقات.
وكان تطبيق جيميل سابقًا وكذلك خدمة البريد على الويب تتطلب من المستخدم الضغط على خيار إظهار الصور Show Pictures من أجل عرض الصور المرفقة والموضوعة داخل الرسائل الواردة إليه، وكان الهدف من ذلك أمنيًا حصول محاولات اختراق ونشر برمجيات خبيثة، كون الصور جاءت من روابط خارجية.
ولكنها الآن قامت بتوفير آلية لفحص هذه الصور قبل أن تظهر للمستلم أساسًا، وبالتالي فإن الصور أصبحت آمنة ولا قلق من إظهارها بشكلٍ مباشر لمستلم الرسالة.
وكانت جوجل قد وعدت سابقًا بأن تصل هذه الميزة لمستخدمي أندرويد و iOS بداية العام الجديد، وهاهي اليوم تصل لتطبيق جيميل على متجر جوجل بلاي، ومن المتوقع أن تصل خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة لتطبيق خدمة البريد الإلكتروني على متجر آبل للتطبيقات.
وكان تطبيق جيميل سابقًا وكذلك خدمة البريد على الويب تتطلب من المستخدم الضغط على خيار إظهار الصور Show Pictures من أجل عرض الصور المرفقة والموضوعة داخل الرسائل الواردة إليه، وكان الهدف من ذلك أمنيًا حصول محاولات اختراق ونشر برمجيات خبيثة، كون الصور جاءت من روابط خارجية.
ولكنها الآن قامت بتوفير آلية لفحص هذه الصور قبل أن تظهر للمستلم أساسًا، وبالتالي فإن الصور أصبحت آمنة ولا قلق من إظهارها بشكلٍ مباشر لمستلم الرسالة.
زودت سامسونغ هاتفها الذكي «غالاكسي نوت 3 نيو» بمُعالج سُداسي النواة. ودعمت سامسونغ هاتفها القادم بمُعالج سُداسي النواة يضُم المُعالج أنوية تعمل بتردد 1.3 جيجاهرتز، ونواتين بتردد 1.7 جيجاهرتز، ويدعم تقنية تسمح بتفعيل الأنوية الست في نفس الوقت، وذلك حسب ما جاء في تقرير لموقع «سانموبايل»..
وكانت تسريبات سابقة تحدثت عن نية «سامسونغ» طرح هاتفها «غالاكسي نوت 3 نيو» كنُسخة خفيفة من هاتف «غالاكسي نوت 3»، على أن يتم تزويده بشاشة قياسها 5.5 بوصات، من نوع «سوبر أموليد»، تعرض الصورة بدقة 7201280 بيكسل، وبكاميرا خلفية دقة 8 ميجابيكسل، وأمامية بدقة 2.1 ميجابيكسل، .
وبذاكرة وصول عشوائي قدرها 2 جيجابايت، وبسعة تخزين داخلية قدرها 16 جيجابايت قابلة للتوسعة بإضافة بطاقات ذاكرة، وببطارية سعة 3100 ميلي أمبير.
وسيأتي الجهاز الجديد بطرازين، يدعم أحدهما الاتصال بشبكات الجيل الرابع، ويتوقع أن يتم دعم كلا الطرازين بالمعالج سداسي النواة، على أن يتم الكشف عن الجهاز خلال فبراير المُقبل.
ويُعتبر «غالاكسي نوت 3 نيو» امتدادا لسلسلة «غالاكسي نوت» الشهيرة من سامسونغ، والتي تشتمل على هواتف وحواسب لوحية من قياسات مختلفة تتيح للمستخدمين الكتابة مباشرةً على الشاشة بواسطة القلم.
من ناحية أخرى تعتزم شركة «إتش بي» طرح هاتف ذكي خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو الهاتف الذي ينتظر أن يكون منافسا منخفض التكلفة لسلسلة هواتف «غالاكسي نوت» التي توفرها سامسونغ.
وأكدت مصادر في شركة «إتش بي» أن الهاتف الذكي الجديد سيعمل بنظام «أندرويد»، وسيكون مستهدفاً للأسواق الناشئة بشكل أساسي.
وأضافت المصادر، في تصريحات لموقع «9to5Google»، أن الهاتف الذكي الجديد سيطرح بسعر لا يتجاوز مئتي دولار أميركي، وهو السعر الموضوع للنسخة غير المربوطة بعقود مع أي شركة اتصالات.
ولم توضح المصادر أي معلومات حول المواصفات التقنية للجهاز الجديد، سوى أن الشركة سوف تعمل على خفض نفقات إنتاج الهاتف بدعمه بمواصفات مثل شاشة بدقة HD بدلاً من دقة Full HD.
يذكر أنه في حال إطلاق «إتش بي» لهاتفها الذكي الجديد بنظام «أندرويد»، سيكون أول هواتف الشركة الأميركية الذكية في الأسواق، لتتأكد بذلك ما أثير حول خطة «ميج ويتمان»، الرئيسة التنفيذية للشركة، بشأن الدخول بالمنافسة في سوق الهواتف الذكية عقب الدخول بالمنافسة في سوق اللوحيات وذلك عبر إطلاق حواسب «سلت» التي تعمـل بالنظــام الذي تطــوره «غوغـل».
للدفاع عن النفس .. ويعمل عبر تجميع 650 ألف فولت
طورت
شركة تقنية جهازا يقوم بتحويل هاتفك المحمول إلى "صاعق كهربائي" للدفاع عن
النفس حيث يعمل عن طريق تجميع 650 ألف فولت تكفي لإحداث لسعة قوية في جسد
مستقبلها.
إلا أنه يجب توخي الحذر من أن حيازة مثل هذا
الجهاز ممنوعة في بعض الدول كبريطانيا، وقد تؤدي بحاملها إلى إلقاء القبض
عليه، وفقا لشبكة "بي بي سي".
وتواجه العديد من شركات تصنيع
الأجهزة مشكلة أخرى تتمثل في الموازنة ما بين جعل أجهزة الهاتف المحمول
قطعةً واحدة بحيث لا يمكن إخراج بطارية الطاقة منها، أو المخاطرة بجعل
البطارية تستمر فترة أقصر في الجهاز.
وإذا ما كنت مهتما
بملحقات إلكترونية جديدة تجعل من أجهزة هواتف المحمول الذكية أجهزة تشخيص
طبي كتلك التي تظهر في أفلام الخيال العلمي، أو أن تحوي كاميرات رؤية
حرارية أو حتى جهاز صعق كهربائي، فستجد ذلك موجودا في معرض الإلكترونيات
الاستهلاكية "سي إي إس" لعام 2014.
وقال كريس جونز، من شركة كاناليس للاستشارات التكنولوجية: "إن التطورات التي تشهدها تكنولوجيا البطاريات ليست مواكبة لتلك التي تشهدها تكنولوجيا الهاتف المحمول".
وتابع جونز قائلا: "يحوي الكثير
من أجهزة الهاتف المحمول الحالية شاشات عرض أكبر وذات دقة أعلى، لذا فإنه
عندما تقوم بتوصيل جهازك بأجهزة إضافية، سيستنفد الطاقة المشحونة داخل
البطارية بشكل سريع جدا". لذا فإن العديد من الشركات تعمل على تحويل تلك
المشكلة إلى فرصة لتقديم أفكارها الجديدة في شحن بطاريات الهواتف.
ومن
بين الأفكار غير الاعتيادية في ذلك ما تقدمه شركة "باور براكتيكال" من
مدينة سولت ليك سيتي في ولاية يوتا الأمريكية، التي قامت بتطوير موقد صغير
للطبخ متصل بمولد حراري كهربائي يمكنه أن يجمع ما بين طهي الطعام وشحن جهاز
الهاتف المحمول.
ليس بالضرورة أن يكون الهاتف الذكي نصيراً للصحة، على رغم تطبيقات تحسينها التي تكثر في معرض الإلكترونيات الدولي «سي اي اس» في لاس فيغاس.
وحذر أحد مؤسسي شركة «فون سوب» الأميركية دان بارنز قائلاً: «الهاتف حار دائماً ويوضع في أماكن قاتمة فتتكاثر البكتيريا فيه».
وتعرض هذه الشركة في معرض «سي اي اس» علبة للتعقيم تقضي على البكتيريا المتواجدة على الهاتف بالتزامن مع شحنه.
وقال دان بارنز لوكالة «فرانس برس»: «بدأ كل شيء في الجامعة وطرأت علينا الفكرة عند قراءة دراسة مفادها أن الهواتف النقالة قذرة أكثر بـ18 مرة من المراحيض العامة».
تستخدم علبة التعقيم التي تسوقها «فون سوب» أشعة «يو في سي»، التي تقضي على الـ«دي إن أي» للبكتيريا بحيث لا تعود قادرة على الاستمرار على الهاتف، حسب ما أكد بارنز.
وتباع العلبة منذ تشرين الثاني(نوفمبر) بسعر 49,95 دولاراً على موقع الشركة الإلكتروني الذي يؤكد أنه قادر على البيع في الولايات المتحدة والخارج. وتحضر الشركة لعلبة أكبر للأجهزة اللوحية، بحلول الصيف.
ويبدو أن شركات أخرى تحذو حذو «سوب فون». فشركة «كلين بيتس» تعرض جهازاً خلال المعرض يوضع عليه الهاتف النقال لتعقيمه.
صرح
اتحاد شركات يحمل اسم "تحالف الطاقة اللاسلكية" وهو من تأسيس شركتي
كوالكوم وسامسونج للإلكترونيات بأن العديد من الشركات التي تندرج تحت مظلته
بدأت في تصنيع شواحن لاسلكية للأجهزة المحمولة بمواصفات خاصة على شكل قطع
أثاث وكماليات خاصة بالسيارات.
وتستطيع هذه النوعية من الشواحن شحن
الأجهزة الإلكترونية المختلفة مثل الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية
بشكل لاسلكي دون الحاجة لأي كابلات أو أسلاك توصيل.
وأفادت مجلة
"كمبيوتر ورلد" الأمريكية على موقعها الإلكتروني بأن شركات سامسونج
وكوالكوم وجيل إلكترونيكس أنتجت بالفعل شواحن مطابقة لمواصفات بعض الأجهزة
المحمولة على شكل لوحات مسطحة تشبه لوحات الفارة ، ويمكن تثبيتها أسفل قطع
الأثاث وعلى الأجزاء الداخلية من السيارة واستخدامها في شحن الأجهزة
الإلكترونية.
وأنتجت شركة كوالكوم لوحة شحن يمكن تثبيتها أسفل مائدة
صغيرة ، ويمكنها إتمام عملية الشحن بمجرد وضع الجهاز الإلكتروني على سطح
المائدة. ويقول مارك هونسيكر وهو مسئول كبير بالشركة إن عملية الشحن عبر
تقنية الرنين المغناطيسي التي تعرف باسم "ريزنس" تتيح إتمام عملية الشحن
عبر جسم صلب بسمك 20 ملليمترا.
ومن جانبها ، كشفت شركة جيل
إلكترونيكس النقاب عن مسند ذراع لمقعد السيارة يتيح إمكانية الشحن اللاسلكي
للأجهزة الإلكترونية. وذكرت الشركة أنها تتعاون حاليا مع العديد من شركات
تصنيع السيارات بحيث يمكن طرح تقنية الشحن اللاسلكي للأجهزة الإلكترونية داخل السيارات بحلول أواخر العام الجاري ومطلع العام المقبل.
أصبحنا نعلم أن شركة مايكروسوفت تعمل حاليًا على أول تحديث لنظام تشغيلها ويندوز 8.1، وذلك حسب التسريبات الأخيرة التي أظهرت بعض صور التحديث.
ولكن لمايكروسوفت خطط أكبر بالتأكيد، فهي تفكر بالنسخة القادمة من
ويندوز، وهي ويندوز 9 التي تحمل الاسم الرمزي Threshold، حيث أشارت بعض
التقارير بأن الشركة تخطط للكشف عن رؤيتها الأولية لنظام تشغيل ويندوز 9 في
مؤتمر المطورين Build 2014 شهر أبريل القادم، مع وضع جدول زمني يمتد لسنة؛
أي حتى الكشف النهائي عن النسخة، بالإضافة إلى طرح التحديث الأول لويندوز
8.1 والإعلان عن ويندوز فون 8.1.
وتحاول مايكروسوفت استخدام العلامة التجارية للإصدار القادم من ويندوز
لتلافي الانتقادات التي واجهتها مع نظام تشغيلها ويندوز 8. ورغم عدم معرفة
نوع التغييرات التي سيتم إجراؤها على ويندوز 9، إلا أن وجود إصدار جديد من
واجهة البداية التي تُعرف باسم ميترو سيكون جيدًا في حال قامت الشركة
بتحسين كافة تفاصيله التي تُعتبر غير عملية في الواجهة الحالية.
كما أن الشركة تخطط لإعادة قائمة إبدأ التقليدية في ويندوز 9، إلا أنها
قد تقوم بذلك في وقتٍ مبكر وفي تحديثٍ جديد -بعد التحديث الأول- لنظام
تشغيل ويندوز 8.1 في وقتٍ لاحق من هذا العام.
بالتأكيد ستحاول مايكروسوفت العمل جاهدًا على إخراج النسخة القادمة من
ويندوز بأفضل شكلٍ ممكن، وخاصةً كون ويندوز 8 قد وصفه البعض بالسيء وتم
تشبيهه بنظام ويندوز فيستا؛ أحد أفشل تجارب مايكروسوفت السابقة.
حصدت شركة موبايلي جائزتي أفضل صفقة مرابحة وتمويل تجاري لعام 2013 من مجلةIslamic Finance News ، وذلك نظير صفقة التمويل القياسية التي عقدتها الشركة الصيف الماضي بقيمة 650 مليون دولار أمريكي بهامش ربح تنافسي.
وستقيم المجلة حفلا لتتويج جميع الفائزين بجوائز التمويل الإسلامي خلال العام الماضي في كل من دبي وكوالالمبور يومي 24 و 19 شباط (فبراير) المقبل على التوالي.
وأوضحت المجلة أن «موبايلي» استحقت هاتين الجائزتين لأنه على الرغم من أن الصفقة طويلة المدى تصل مدتها إلى عشر سنوات إلا أن نسبة المرابحة قليلة جدًا ولا يمكن إيجادها في صفقات التمويل مع البنوك التقليدية (المحلية)، كما أنها تخطت الحدود لتصل إلى دول أخرى مثل السويد وفنلندا. وأضافت المجلة أن هذه الصفقة تعد أول صفقة تمويل إسلامي في وكالات ائتمان الصادرات السويدية والفنلندية، إضافة إلى أنها الأولى لها في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت "موبايلي" قد أعلنت الصيف الماضي توقيع مذكرتي تفاهم لتمويل إسلامي طويل الأجل بقيمة 650 مليون دولار يسدد خلال عشر سنوات بنسبة مرابحة تنافسي، حيث أوضحت الشركة أن هذا التمويل سيخصص للتوسع في البنية التحتية وتطوير خدمات وتقنيات كل من الجيل الثالث والجيل الرابع وستبدأ الشركة في السداد بعد عام ونصف من توقيع الاتفاقية.
كشفت دراسة نشرت نتائجها الأحد أن قيمة اسم النجم البرتغالي كريستيانو
رونالدو كعلامة تجارية تقدر بـ43 مليون يورو سنويا، وقد تصل إلى 50 مليون
يورو حال فوزه بالكرة الذهبية الاثنين.
وأشارت الدراسة التي أجراها معهد "اي بي ايه ام" للتسويق بالبرتغال ونشرتها
صحيفة "آس" الإسبانية اليوم، إلى أن فوز كريستيانو بالكرة الذهبية سيجعل
من اسمه العلامة التجارية الأعلى قيمة للاعب كرة قدم.
واحتكم المعهد في هذه الدراسة إلى نموذج مؤلف من ستة أبعاد هي الدخل
والقيمة الاعلامية والالكترونية والانجازات والشبكات الاجتماعية وكذلك
تأثيره على الجمهور.
وبحسب الدراسة، يضاف إلى جانب دخل كريستيانو، 70 مليون متابع عبر حسابه
الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و23 مليون آخرين عبر موقع
"تويتر"، فضلا عن 137 مليون عملية بحث تتضمن اسمه على محرك البحث الشهير
"جوجل" اضافة إلى أربعة ملايين مقطع مصور له على موقع "يوتيوب".
سان فرانسيسكو (د ب أ)
أفادت دراسات تسويقية، بأن مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصى تراجعت
على مستوى العالم فى عام 2013 بعد فشل نظامى تشغيل ويندوز 8 وويندوز 1ر8 فى
استمالة المستهلكين نحو الكمبيوترات الشخصية ووقف اندفاعهم نحو شراء
الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية.
وأفادت مؤسسة (أى.دى.سى) للدراسات التسويقية بأن مبيعات الكمبيوترات
الشخصية على مستوى العالم تراجعت فى 2013 بنسبة 6ر5 بالمائة مقارنة بعام
2012 إلى 2ر82 مليون جهاز، فيما ذكرت مؤسسة جارتنر التى تعمل أيضا فى مجال
الدراسات التسويقية بأن نسبة التراجع السنوى بلغت 9ر6 بالمائة وأن عدد
الكمبيوترات الشخصية التى بيعت عام 2013 وصلت إلى 6ر82 مليون جهاز.
ونقلت مجلة " بي.سى ورلد" الأمريكية المعنية بشئون الكمبيوتر على موقعها
الإلكترونى عن ميكاكو كيتاجاوا كبير المحللين الاقتصاديين فى مؤسسة جارتنر
قوله إن "النمو القوى فى مبيعات الكمبيوترات اللوحية ما زال يؤثر سلبا على
نمو الكمبيوترات الشخصية فى الأسواق الناشئة".
واستبعد خبراء إمكانية تحسن مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصى على مستوى العالم قبل عام 2015.
كما أظهرت الدراسات التسويقية أن شركة لينوفو الصينية للإلكترونيات عززت موقعها فى صدارة سوق الكمبيوترات الشخصية فى العالم.
وذكرت بى.سى ورلد أن لينوفو تفوقت فى حجم مبيعاتها على مبيعات شركتى (إتش.بى) وديل خلال الربع الأخير من عام 2013 على مستوى العالم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















