إظهار الرسائل ذات التسميات عالم تقنيات وأخبار السيارات. إظهار كافة الرسائل
صرح
اتحاد شركات يحمل اسم "تحالف الطاقة اللاسلكية" وهو من تأسيس شركتي
كوالكوم وسامسونج للإلكترونيات بأن العديد من الشركات التي تندرج تحت مظلته
بدأت في تصنيع شواحن لاسلكية للأجهزة المحمولة بمواصفات خاصة على شكل قطع
أثاث وكماليات خاصة بالسيارات.
"فورد" جهزت سيارات "إسكيب" من طراز عام 2013، بهذه التقنية. الإمارات اليوم
وتم إطلاق هذه التقنية (Liftgate)، التي جهزت فورد بها سيارات "إسكيب" من طراز عام 2013، في منطقة الشرق الأوسط أخيرا.
وقال المدير الإقليمي لإدارة مبيعات فورد في الشرق الأوسط، تييري صباغ، "يأتي إطلاقنا لهذه التقنية الفريدة المبتكرة في إطار حرصنا الدائم على تيسير وتسهيل حياة عملائنا حتى في أصغر التفاصيل، وبذلك يحظى مالكو سيارات إسكيب الجديدة بالقدرة على تحميل مشترياتهم ومتعلقاتهم الشخصية بسهولة تامة ودون الحاجة إلى وضعها جانباً لفتح الباب".
وتقوم تقنية جهاز الفتح التلقائي للباب الخلفي على نظام "Intelligent Access" المجهز بزر التشغيل المباشر، وهي تتيح للعملاء فتح وتشغيل سياراتهم دون الحاجة إلى استخدام المفتاح.
وتعمل هذه التقنية الفريدة بسهولة فائقة، حيث تم تركيب جهازي استشعار تحت المصد الخلفي، لقراءة شكل ساق الإنسان وحركة الركل والاستجابة لها، مع الحماية من حالات فتح الباب بالصدفة، أثناء القيادة أو عند التوقف والركن، وذلك عبر معايرة إعدادات هذه التقنية لتستجيب لحركة الساق دون سواها، وليبقى الباب مغلقاً إلا إن قام السائق بفتحه عمداً.
وعلاوة على ذلك، يمكن تعديل ارتفاع الجهاز وإعادة ضبط إعداداته يدوياً بما يتناسب مع احتياجات العميل.
طور المعهد الكوري العالي للعلوم والتكنولوجيا نموذجاً تجريبياً لسيارة قابلة للطي، أطلقت عليها اسم "آرماديلو".
ونقل موقع "إي إي انديا" الهندي عن الباحثين الذين طوروا السيارة أن بامكان السيارة أن يستعملها الأفراد لاحتياجاتهم الشخصية أو تعمل ضمن نظام النقل العام.
وقدم البروفيسور (إن سو سوه)، الاستاذ في كلية الدراسات العليا للنقل الأخضر (صديق البيئة) في المعهد الكوري وفريق عمله نموذج الآرماديلو والتي سميت تيمناً بحيوان "آرماديلو - المدرع" الذي يعيش في أميركا الجنوبية.
وقام الفريق البحثي بتقليد اسلوب الحماية الفريد الذي يلجأ إليه "المدرع" والذي يقوم على التحول إلى شكل كرة عندما يحس بخطر قادم حيث يعمل هذا الحيوان بطريقته الفريدة على التقوقع على شكل كرة وتقليص حجمه إلى الثلث تقريباً.
كشفت شركة « نيسان » لصناعة السيارات اليوم الاثنين، عن ساعتها الذكية « Nismo Watch » التي تستخدم للربط بين المستخدم وسيارته.
وقالت الشركة في بيان لها اليوم أنها ستعرض الساعة خلال مؤتمر « فرانكفورت موتور شو » المنتظر اقامته في ألمانيا من 10 إلى 22 سبتمبر الجاري.
وأشارت « نيسان » إلى أن الساعة الذكية يمكنها عرض معلومات عن السيارة أثناء قيادتها على غرار السرعة ومعدل استهلاك الوقود وبيانات أداء وكفاءة المحرك، ويتم الربط بين الساعة والسيارة عبر تطبيق خاص للهواتف الذكية وتقنية « Smart Bluetooth ».
وبينت شركة صناعة السيارات أنها ستعمل على توفير المزيد من التقنيات في ساعتها الذكية، مثل تقنية قراءة مستويات التركيز والاجهاد لمرتديها وكذلك تسجيل درجة حرارة الجسم.
فتح اليوم الثلاثاء، معرض « فرانكفورت » للسيارات أبوابه امام الزائرين وبدأت شركات صناعة السيارات من جميع أنحاء العالم في عرض أحدث طرازاتها في أحد أكبر وأكثر معارض السيارات أهمية في العالم. وسيكون ألالاف الصحفيين أول من يرى مجموعة العام من التصميمات التي تخلب الأنظار في معرض « اي أيه أيه إكسبو 2013″ الذي يعقد كل عامين في المدينة الألمانية.
ومن جانبه عبر رئيس شركة « فورد » الأمريكية « ألان مولالي » عن تفاؤله بمناسبة عقد هذا المعرض قالا لصحيفة « دي فيلت » الألمانية إن « قطاع السيارات في أوروبا وصل بالفعل إلى أدنى مستوياته وسيبدأ في الارتفاع » خلال معرض « فرانكفورت ».
هذا وسيكون التركيز في النسخة الخامسة والستين لهذا المعرض على تكنولوجيا النقل الكهربائي والتكنولوجيا التي تربط سيارات بغيرها من السيارات والعالم من حولها.
وأشارت تقارير إخبارية إلى أن شركة « بي ام دبليو » الألمانية بدأت في خطف أنظار زائري المعرض عبر سيارتها الجديدة الكهربائية بالكامل التي يطلق عليها اسم « اي ثري 3″.
(CNN)-- سيتم قريباً تصنيع جيل جديد من الغواصات القادرة على الانطلاق من على سطح يخت، لتكون اختراعاً جديداً سيؤدي إلى اكتشاف المزيد حول الحياة البحرية، بالنسبة لهواة الغوص، وذلك بسبب قدرة الغواصة على الوصول إلى مسافة 37 ألف قدم تحت سطح الماء، وبسرعة تصل إلى 400 قدم في الدقيقة.
وقام بتصميم الغواصة، المصمم الشهير غراهام هوكس، والذي يعمل حالياً على تصنيع نموذج تجاري أكبر من هذا النوع من الغواصات.
ويعمل هوكس في تصميم الغواصات منذ ستينيات القرن الماضي، إذ عمل مع القوات الخاصة البريطانية، ثم عمل في شركات النفط، ويقوم الآن بتصميم غواصات وبيع تصاميمه للأثرياء.
وفي حديث هاتفي مع CNN قال هوكس :"إذا كان لديك المال لشراء يخت عملاق، والبقاء محدوداً فوق سطح الماء، فأنت تضيع وقتك، هذا هو المبدأ الذي أعمل به."
وكان المغامر الملياردير ستيف فوسيت، قد طلب من هوكس أن يقوم بتصميم غواصة له قادرة على الوصول لأعماق كبيرة، لكن فوسيت توفي قبل أربعة أسابيع من تسلمه للغواصة.
لكن الثري الآخر توم بيركينز طلب من هوكس تصميم غواصة قادرة على الغوص لألف قدم، والتي سماها "Deep Flight Superfalcon" والتي كانت تكلفتها 1.5 مليون دولار، وذلك ليحملها على يخته العملاق "Maltese Falcon".
وفيما يعتبر الكثيرون أن هذه الغواصات، تعتبر ألعاب الأغنياء بسبب ارتفاع ثمنها، يرفض هوكس هذه التسمية ويقول: "إنها كمركبة فضائية، لا أحب من يقول عنها لعبة."، ويسعى هوكس أن يقدم للعلماء بدائل مناسبة، وبأسعار أقل، للمركبات التي يستخدمونها لاستكشاف عالم البحار.
ويقول هوكس عن قدرات غواصته :"Superfalcon لديها قدرات أكبر من تلك التي تملكها البحرية الأمريكية."، ويضيف :"أحب فكرة إعطاء الأفراد المقدرة على الاستكشاف."
وخلافاً للغواصات المعروفة بكبر حجمها وثقل وزنها، فإن تصاميم هوكس معروفة بوزنها الخفيف، وقدرتها على توفير الطاقة في أعماق البحر.
يعتزم فريق علمي التقدم لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" باقتراح إنزال قارب في أحد بحور قمر تيتان التابع لكوكب زحل.
ويريد
الفريق إنزال القارب في بحر "ليجيا ماري" وهو عبارة عن كتلة ضخمة من غاز
الميثان تقع قرب في أعلى نقطة شمالي قمر تيتان أكبر أقمار زحل.
وسيعرض الاقتراح على ناسا لتنفيذه في أحد البرامج التي تقوم فيها باختبار نظام طاقة مختلف وجديد.
وسيكون هذا أول استكشاف لبحر في كوكب آخر عدا الأرض.
وتقول إيلين ستوفان من مركز "بروكسيمي للأبحاث "إن قصة الاستكشافات على الأرض هي قصة الملاحة والإبحار وسيكون مما يخلب العقول أن نستكشف ولأول مرة بحرا في الفضاء وليس على الأرض".
وعرضت ستوفان التي تشغل أيضا منصبا فخريا كأستاذة في جامعة "يونيفرسيتي كليدج" في العاصمة البريطانية لندن فكرتها أمام اتحاد الجيوفيزيائيين الأمريكيين في اجتماعه في خريف هذا العام، وهو أكبر تجمع للعلماء المتخصصين في دراسة الأرض.
وسيعرض الاقتراح على ناسا لتنفيذه في أحد البرامج التي تقوم فيها باختبار نظام طاقة مختلف وجديد.
وسيكون هذا أول استكشاف لبحر في كوكب آخر عدا الأرض.
وتقول إيلين ستوفان من مركز "بروكسيمي للأبحاث "إن قصة الاستكشافات على الأرض هي قصة الملاحة والإبحار وسيكون مما يخلب العقول أن نستكشف ولأول مرة بحرا في الفضاء وليس على الأرض".
وعرضت ستوفان التي تشغل أيضا منصبا فخريا كأستاذة في جامعة "يونيفرسيتي كليدج" في العاصمة البريطانية لندن فكرتها أمام اتحاد الجيوفيزيائيين الأمريكيين في اجتماعه في خريف هذا العام، وهو أكبر تجمع للعلماء المتخصصين في دراسة الأرض.
تمكن شاب نيوزيلندى من اختراع مركبة يمكن استخدامها في البر والبحر والجو بعد فترة من التجارب استغرقت 11عاما.
ويعمل النيوزيلندى “رودى هيمان” حرفيا لإصلاح السيارات وهو ما ساعده على اختراعه.
وتعمل الطائرة البرمائية بنفس الطريقة التي تعمل بها المركبة الطوافة والتي استلهم هيمان منها فكرة اختراعه لكن الاختلاف يكمن في أنها تستطيع الطيران عندما تبلغ سرعتها سبعين كيلومترا في الساعة.
وخلال فترة التجارب تعلم هيمان صنع الصفائح الرقيقة من الألياف الزجاجية وإدخال تعديلات على محركات السيارات إلى جانب إلمامه بأساسيات علم الطيران كي يكون قادرا تماما على قيادة مركبته الجديدة.
ويقول هيمان:” أن هذه المركبة الجديدة تعد وسيلة تنقل فعالة للغاية، ويمكن لأي شخص استخدامها بمن في ذلك المزارعون الذين سيتمكنون من الهبوط فوق حقولهم بشكل مباشر”.
ويعتزم الشاب النيوزيلندى طرح طائرته البرمائية للبيع عبر أحد المواقع على الانترنت، وقد بلغ أكبر عرض مالي تلقاه لشرائها حتى الآن عشرين ألف دولار نيوزيلندى أو ما يقرب من أربعة عشر ألف دولار أمريكي.
ويعمل النيوزيلندى “رودى هيمان” حرفيا لإصلاح السيارات وهو ما ساعده على اختراعه.
وتعمل الطائرة البرمائية بنفس الطريقة التي تعمل بها المركبة الطوافة والتي استلهم هيمان منها فكرة اختراعه لكن الاختلاف يكمن في أنها تستطيع الطيران عندما تبلغ سرعتها سبعين كيلومترا في الساعة.
وخلال فترة التجارب تعلم هيمان صنع الصفائح الرقيقة من الألياف الزجاجية وإدخال تعديلات على محركات السيارات إلى جانب إلمامه بأساسيات علم الطيران كي يكون قادرا تماما على قيادة مركبته الجديدة.
ويقول هيمان:” أن هذه المركبة الجديدة تعد وسيلة تنقل فعالة للغاية، ويمكن لأي شخص استخدامها بمن في ذلك المزارعون الذين سيتمكنون من الهبوط فوق حقولهم بشكل مباشر”.
ويعتزم الشاب النيوزيلندى طرح طائرته البرمائية للبيع عبر أحد المواقع على الانترنت، وقد بلغ أكبر عرض مالي تلقاه لشرائها حتى الآن عشرين ألف دولار نيوزيلندى أو ما يقرب من أربعة عشر ألف دولار أمريكي.
نموذج لمركبة لادي خلال عرض مسؤولي ناسا لمخطط رحلتها في العاصمة واشنطن قبل أسبوعين
تستعد إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) لإطلاق مركبة فضائية آلية
صغيرة إلى القمر للبحث في أحد أكثر اكتشافات رواد الفضاء هناك غرابة، عندما
زاروا القمر قبل 40 عاما.
وكان رواد الفضاء من برنامج أبولو قد سجلوا رؤية توهج غريب في الأفق القمري قبل شروق الشمس، وهو أمر غير متوقع لأن القمر يفتقر إلى غلاف جوي يعكس أشعة الشمس.
ويشك العلماء في أن غبارا مشحونا كهربائيا ارتفع بطريقة ما عن الأرض، ووصل القمر، هو الذي عكس الأشعة وخلق التوهج الغريب. وهي نظرية ستختبرها ناسا من خلال تجربة الجو والغبار القمري (شاهد الفيديو أدناه).
ومن المقرر أن تنطلق مركبة الفضاء التي تسمى لادي (LADEE) صباح الجمعة من قاعدة والوبس الجوية التابعة لناسا بولاية فيرجينيا.
وقال مدير المشروع بتلر هاين إن الغبار الأرضي يصير خشنا للغاية على سطح القمر. وأضاف أنه "يتتبع خطوط المجال الكهربائي ويسير في طريقه إلى المعدات... إنها بيئة يصعب التعامل معها للغاية."
وبالإضافة إلى دراسة الغبار القمري ستبحث مركبة الفضاء لادي في غلاف الغازات الهش الذي يحيط بالقمر وهو قشرة رقيقة لا ترقى إلى معنى كلمة "غلاف جوي".
وقال جون جرونسفيلد المدير المساعد للعلوم في ناسا "مركبة الفضاء لادي جزء من استكشاف علمي أوسع كثيرا للمجموعة الشمسية."
وتشمل البعثة التي تتكلف 280 مليون دولار نظاما تجريبيا بصريا للاتصالات بأشعة الليزر تأمل ناسا أن تدرجه في بحوث الفضاء في المستقبل بما في ذلك مركبة فضاء من المقرر أن تنطلق إلى المريخ عام 2020.
وهذه مجموعة من الصور لمراحل تصنيع المركبة وإعدادها للإطلاق:
وكان رواد الفضاء من برنامج أبولو قد سجلوا رؤية توهج غريب في الأفق القمري قبل شروق الشمس، وهو أمر غير متوقع لأن القمر يفتقر إلى غلاف جوي يعكس أشعة الشمس.
ويشك العلماء في أن غبارا مشحونا كهربائيا ارتفع بطريقة ما عن الأرض، ووصل القمر، هو الذي عكس الأشعة وخلق التوهج الغريب. وهي نظرية ستختبرها ناسا من خلال تجربة الجو والغبار القمري (شاهد الفيديو أدناه).
ومن المقرر أن تنطلق مركبة الفضاء التي تسمى لادي (LADEE) صباح الجمعة من قاعدة والوبس الجوية التابعة لناسا بولاية فيرجينيا.
وقال مدير المشروع بتلر هاين إن الغبار الأرضي يصير خشنا للغاية على سطح القمر. وأضاف أنه "يتتبع خطوط المجال الكهربائي ويسير في طريقه إلى المعدات... إنها بيئة يصعب التعامل معها للغاية."
وبالإضافة إلى دراسة الغبار القمري ستبحث مركبة الفضاء لادي في غلاف الغازات الهش الذي يحيط بالقمر وهو قشرة رقيقة لا ترقى إلى معنى كلمة "غلاف جوي".
وقال جون جرونسفيلد المدير المساعد للعلوم في ناسا "مركبة الفضاء لادي جزء من استكشاف علمي أوسع كثيرا للمجموعة الشمسية."
وتشمل البعثة التي تتكلف 280 مليون دولار نظاما تجريبيا بصريا للاتصالات بأشعة الليزر تأمل ناسا أن تدرجه في بحوث الفضاء في المستقبل بما في ذلك مركبة فضاء من المقرر أن تنطلق إلى المريخ عام 2020.
وهذه مجموعة من الصور لمراحل تصنيع المركبة وإعدادها للإطلاق:
ستطلق شركة BMW الألمانية اعتبارا من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل أول
نموذج لها من السيارات تعتمد بالكامل على الطاقة الكهربائية تحمل اسم "i3"
وتطمح لأن تصبح لاعبا مهما في هذه السوق الناشئة.
وستعرض السيارة الجديدة للبيع بسعر 35 ألف يورو تقريبا في أوروبا و41 ألف دولار في الولايات المتحدة، على أن تحسم منه المساعدات الحكومية للسيارات غير الملوثة التي من شأنها أن تخفض السعر بشكل كبير.
وهذه السيارة الكهربائية بالكامل مخصصة للرحلات داخل المدن إلا أن BMW
ستقترح على زبائنها إستئجار سيارات تعمل بالوقود لتنقلاتهم الأطول مثل
العطلة السنوية.
وستكون i3 متوافرة اعتبارا من نوفمبر/ تشرين الثاني في الأسواق الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والعام المقبل في الولايات المتحدة واليابان والصين.
وقال المدير التجاري للشركة إيان روبرتسون أمام صحافيين في لندن حيث قدم النموذج الجديد، إنه لا يريد الكشف عن أهداف على صعيد المبيعات أو الإنتاج.
وأقر روبرتسون أن سوق هذا النوع من السيارات الكهربائية "لا يزال غير ناضج".
وقد استثمرت المجموعة ومقرها في بافاريا في تكنولوجيات جديدة منها مقصورة مصنوعة من البلاستيك ومعززة بألياف الكربون لتعويض وزن البطاريات.
وستعرض السيارة الجديدة للبيع بسعر 35 ألف يورو تقريبا في أوروبا و41 ألف دولار في الولايات المتحدة، على أن تحسم منه المساعدات الحكومية للسيارات غير الملوثة التي من شأنها أن تخفض السعر بشكل كبير.
وستكون i3 متوافرة اعتبارا من نوفمبر/ تشرين الثاني في الأسواق الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والعام المقبل في الولايات المتحدة واليابان والصين.
وقال المدير التجاري للشركة إيان روبرتسون أمام صحافيين في لندن حيث قدم النموذج الجديد، إنه لا يريد الكشف عن أهداف على صعيد المبيعات أو الإنتاج.
وأقر روبرتسون أن سوق هذا النوع من السيارات الكهربائية "لا يزال غير ناضج".
وقد استثمرت المجموعة ومقرها في بافاريا في تكنولوجيات جديدة منها مقصورة مصنوعة من البلاستيك ومعززة بألياف الكربون لتعويض وزن البطاريات.
تمكن باحثون من تصنيع زجاج "ذكي" يمكنه أن يمنع حرارة الشمس من اختراقه سامحا لأشعتها فقط بالدخول بشكل تام أو جزئي حسب الرغبة.
وتم التوصل إلى هذه النتيجة باستخدام جزئيات (نانو) ومزجها بالزجاج.
وسبق أن صممت أنواع من الزجاج تمتزج فيه التقنيات الكيماوية بالكهربائية، لكن هذا الزجاج الجديد الذي عرضت مزاياه في مجلة (نيتشر) البريطانية "هو الأول الذي يتمكن من تصفية الحرارة والأشعة كل على حدة" حسب ما يؤكد المصممون.
واستخدم الباحثون نوعا خاصا من الزجاج يحتوي على أوكسيد النيوبيوم وبلورات من أوكسيد الأنديوم- القصدير، الذي يبقى شفافا إذا كدست طبقات رقيقة منه فوق بعضها، وهو يستخدم في صناعة شاشات التلفزيون المسطحة أو التي تعمل باللمس.
وعندما لا يمر التيار الكهربائي تكون القطعة أشبه بأية قطعة عادية من الزجاج التي تدع الضوء يخترقها أشعة وحرارة. لكن ما إن يعمل التيار الكهربائي حتى تتوقف الحرارة عن اختراق الزجاج وتمر الأشعة فقط.
وبحسب الباحثين، فإن النتائج المتوصل إليها لم تكن متوقعة. وقالت ديليا ميليرون الباحثة في مختبرات لورانس باركلي الأميركية والمشاركة في الدراسة "إن التحكم بالأشعة وبالحرارة في المباني يتطلب كميات كبيرة من الطاقة، ويمكن أن يوفر جزءا كبيرا من هذه الطاقة بواسطة الزجاج الذكي".
وأضافت "لقد صممنا الزجاج ليستخدم في المباني، لكن يمكن أيضا أن يستخدم في السيارات والطائرات".
وتقر الباحثة أنه ما زال أمامهم الكثير من العمل قبل أن تصبح هذه التقنية صالحة للاستخدام في المجال الصناعي.
وتم التوصل إلى هذه النتيجة باستخدام جزئيات (نانو) ومزجها بالزجاج.
وسبق أن صممت أنواع من الزجاج تمتزج فيه التقنيات الكيماوية بالكهربائية، لكن هذا الزجاج الجديد الذي عرضت مزاياه في مجلة (نيتشر) البريطانية "هو الأول الذي يتمكن من تصفية الحرارة والأشعة كل على حدة" حسب ما يؤكد المصممون.
واستخدم الباحثون نوعا خاصا من الزجاج يحتوي على أوكسيد النيوبيوم وبلورات من أوكسيد الأنديوم- القصدير، الذي يبقى شفافا إذا كدست طبقات رقيقة منه فوق بعضها، وهو يستخدم في صناعة شاشات التلفزيون المسطحة أو التي تعمل باللمس.
وعندما لا يمر التيار الكهربائي تكون القطعة أشبه بأية قطعة عادية من الزجاج التي تدع الضوء يخترقها أشعة وحرارة. لكن ما إن يعمل التيار الكهربائي حتى تتوقف الحرارة عن اختراق الزجاج وتمر الأشعة فقط.
وبحسب الباحثين، فإن النتائج المتوصل إليها لم تكن متوقعة. وقالت ديليا ميليرون الباحثة في مختبرات لورانس باركلي الأميركية والمشاركة في الدراسة "إن التحكم بالأشعة وبالحرارة في المباني يتطلب كميات كبيرة من الطاقة، ويمكن أن يوفر جزءا كبيرا من هذه الطاقة بواسطة الزجاج الذكي".
وأضافت "لقد صممنا الزجاج ليستخدم في المباني، لكن يمكن أيضا أن يستخدم في السيارات والطائرات".
وتقر الباحثة أنه ما زال أمامهم الكثير من العمل قبل أن تصبح هذه التقنية صالحة للاستخدام في المجال الصناعي.
بوابة المنطقة 51
كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) أن الأجسام
الطائرة التي كانت تظهر في سماء صحراء نيفادا وتسببت في نسج روايات عن قطاع
أطلق عليه اسم (المنطقة 51) ليست في الواقع سوى طائرات تجسس من طراز
(يو-2) كان يجري اختبارها في هذه القاعدة السرية للغاية.
وقد تسبب هذه المعلومات خيبة أمل لأصحاب نظرية المؤامرة والخيال الذي غذته هوليوود عن وجود كائنات فضائية.
وكشفت هذه المعلومات في تقرير رسمي عن تاريخ برنامج (يو-2) بين 1954 و1974 حرره مؤرخان في الـ(سي آي إيه) ورفعت السرية عنه مؤخرا.
ولم يرد في هذا التقرير الذي يقع في 400 صفحة أي ذكر لحادثة روزويل التي
جرى الحديث خلالها عن تحطم طبق طائر في نيومكسيكو في 1947 ثم إخفائه وفحصه
في (المنطقة 51).
وكانت هذه المنطقة التي تمتد حوالى 20 كيلومترا في الصحراء والواقعة شمال
غرب لاس فيغاس نقطة انطلاق الطائرة التي قادها غاري باورز الطيار الذي
أسقطت طائرته فوق الاتحاد السوفيتي في 1960.
وكان مسؤول في الـ(سي آي إيه) يدعى ريتشارد بيسل اكتشف بينما كان يحلق
بطائرة صغيرة من طراز بيتشكرافت في إبريل/ نيسان 1955 ما بدا له أنه مهبط
للطائرة يقع على بحيرة مالحة تحمل اسم (غروم ليك).
وتقع قطعة الأرض هذه شمال غرب منطقة تجارب تملكها مفوضية الطاقة الذرية
الأميركية كما يبدو من خارطة للمنطقة نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية
أيضا.
لكن هذه ليست المرة الأولى التي تعترف فيها وكالة الاستخبارات بوجود "المنطقة 51".
ففي وثيقة رفعت السرية عنها ووضعت على الإنترنت في أكتوبر/ تشرين الأول
2012، تتحدث مذكرة تعود إلى 1967 حررها مدير الـ(سي آي إيه) حينذاك ريتشارد
هيلمز عن إطلاق ثلاث طائرات تجسسية من (المنطقة 51) إلى اليابان لتنفيذ
مهمات فوق فيتنام.
وقالت الـ(سي آي إيه) في هذا التقرير إن (المنطقة 51)، اختيرت في 1955 لتستخدم مهبطا لاختبار طائرات يو-2.
ومع بدء التجارب والتدريبات على الطائرة التي تحلق على ارتفاع أكبر بكثير
من الطائرات التجارية في يوليو/تموز 1955، تزايد الحديث عن "ظهور أشياء
طائرة غير معروفة"، كما قال معدو التقرير.
وأضافوا أن الطائرات التجارية كانت تحلق على ارتفاع ثلاثة آلاف إلى ستة
آلاف قدم. أما طائرات "يو-2" فكانت تحلق على ارتفاع يزيد على عشرين ألف
متر.
وتابعوا أن "المعلومات عن ظهور هذه الأشياء الطائرة كانت تأتي بشكل عام في
المساء من طيارين يقودون طائرات تجارية عادية في رحلات متوجهة من الشرق
إلى الغرب".
وكانت الشمس تنعكس على جناحي طائرة (يو-2) في ذلك الوقت "مما يبدو لطيار
الطائرة التجارية التي كانت تحلق في مستوى أدنى وبفارق 12 ألف متر، وكأنه
جسم ملتهب". والأمر ينطبق على الطائرة المتوقفة على الأرض.
وقالوا "في تلك الفترة لم يكن أحد يتصور أن طائرة يمكن أن تحلق على ارتفاع
عشرين ألف متر لذلك لم يكن أحد يتصور أن شيئا ما كهذا يمكن أن يكون بهذا
الارتفاع في السماء".
وأكدت الـ(سي آي إيه) أن سرية الموقع لم تكن مرتبطة بكائنات قادمة من المريخ بل باخفاء طائرة تجسس جديدة عن السوفيات.
وكانت طائرة الاستطلاع (يو-2) صممت للاستطلاع فوق الأراضي السوفيتية على ارتفاع عال وأبقي تطويرها سريا.
وكان (القطاع 51) مصدر إلهام لروايات وأفلام للخيال العلمي حول الأطباق الطائرة.
وبسبب الطابع السري جدا لبرنامج (يو-2) لم يكن محققو سلاح الجو المكلفون
بالتحقيقات في حوادث الأطباق الطائرة "قادرين على الرد على من يوجهون رسائل
لهم بشأن السبب الحقيقي لهذه الظواهر"، كما قال المؤرخان.
وفي (المنطقة 51) بحد ذاتها كانت الإجراءات الأمنية التي تفرضها الـ(سي آي
إيه) صارمة جدا لحماية السرية المفروضة على برنامج (يو-2). والأمر نفسه
طبق على الطائرات الخفية في قاعدة نيليس القريبة.
وقال معدا التقرير إنه "لتجنب لفت أي انتباه"، كان العاملون في مجموعة
لوكهيد التي قامت بانتاج الطائرة يتوجهون إلى مصنعهم في بوربانك في ولاية
كاليفورنيا صباح الاثنين ثم ينقلون إلى "المنطقة 51"، وتتم إعادتهم إلى
بيوتهم مساء الجمعة.
شهدت مبيعات سيارات تيسلا الكهربائية الرفيعة المستوى ارتفاعا شديدا في
كاليفورنيا، مع زيادة بنسبة 33 في المئة في مبيعات نموذج "مودل إس" العائلي
خلال الأشهر الـ12 الأخيرة.
وخلال الربع الثاني من عام 2013، تم تسجيل 4714 سيارة تيسلا، في مقابل 14 سيارة لا غير العام الماضي، بحسب ما أفادت جمعية تجار السيارات في هذه الولاية الواقعة غرب الولايات المتحدة.
وسمح هذا الارتفاع الشديد لمجموعة تيسلا التي تعد شركة صغيرة في قطاع السيارات بالتقدم على الماركات الفاخرة من قبيل بورش وجاغوار.
ويتخطى سعر سيارة من تيسلا 62 ألف دولار. وهذه السيارة تعمل بنظام كهربائي لا غير، وفي وسعها قطع مسافة 430 كيلومترا مع بطارية مشحونة بالكامل.
وقد ارتفعت قيمة أسهم مجموعة تيسلا في البورصة، لتتخطى تلك المسجلة في أوساط بعض عمالقة القطاع مثل الإيطالية فيات والفرنسية "بي إس آ بوجو سيتروين" الغارقتين في أزمة السيارات التي تعانيها أوروبا.
وخلال الربع الثاني من عام 2013، تم تسجيل 4714 سيارة تيسلا، في مقابل 14 سيارة لا غير العام الماضي، بحسب ما أفادت جمعية تجار السيارات في هذه الولاية الواقعة غرب الولايات المتحدة.
وسمح هذا الارتفاع الشديد لمجموعة تيسلا التي تعد شركة صغيرة في قطاع السيارات بالتقدم على الماركات الفاخرة من قبيل بورش وجاغوار.
ويتخطى سعر سيارة من تيسلا 62 ألف دولار. وهذه السيارة تعمل بنظام كهربائي لا غير، وفي وسعها قطع مسافة 430 كيلومترا مع بطارية مشحونة بالكامل.
وقد ارتفعت قيمة أسهم مجموعة تيسلا في البورصة، لتتخطى تلك المسجلة في أوساط بعض عمالقة القطاع مثل الإيطالية فيات والفرنسية "بي إس آ بوجو سيتروين" الغارقتين في أزمة السيارات التي تعانيها أوروبا.
حصلت شركتان تايوانيتان تعملان لحساب شركة آبل الأميركية على الضوء الأخضر
من أجل تصنيع ساعة "آي واتش" الذكية التي تضم وظائف شبيهة بوظائف الهواتف
الذكية، على ما أفاد محللون وصحف تايوانية.
وقال المحلل وانلي وانغ من شركة "سي آي أم بي سيكيوريتيز" CIMB Securities "من المفترض أن تصدر آبل ساعة آي واتش سنة 2014. وبحسب مصادرنا، ايفنتك Inventec هي شركة التجميع الرئيسية لهذه الساعة ولديها 60 في المئة من الطلبات".
وتتوقع شركة الوساطة بيع 63.4 ملايين وحدة من ساعات "آي واتش" في الأشهر الـ12 التالية لإطلاقها، في مقابل سعر متوسط هو 199 دولارا أميركيا.
وذكرت صحيفة "آبل ديلي" التايوانية عن مصادر مجهولة أن الشركة الأخرى التي ستتولى إنتاج الساعة هي "كوانتا كمبيوتر" التي تملك 40 في المئة من الطلبات.
ورفضت الشركتان تأكيد هذه المعلومات أو نفيها.
وفي مطلع يونيو/ حزيران، تقدمت آبل بطلب لتسجيل ماركة "آي واتش" في اليابان، ما أثار التكهنات حول تطوير الشركة العملاقة ساعة متعددة الوظائف شبيهة بالهواتف الذكية.
ومع أن شركات عدة تصنع ساعات ذكية، مثل شركة "كازيو" اليابانية المتخصصة في الساعات الرقمية وشركة سامسونغ الكورية الجنوبية ومجموعتي غوغل ومايكروسوفت الأميركيتين، ينتظر الكثيرون بفارغ الصبر ساعة آبل التي تسري حولها شائعات عدة.
ففي يوليو/ تموز، كشفت شركة سوني اليابانية عن النسخة الثانية من ساعتها الذكية "سمارت واتش" المقاومة للماء والمزودة بشاشة تعمل باللمس تتصل بالهواتف الذكية العاملة بنظام آندرويد من غوغل وتسمح لمستخدمها بمراجعة جدول أعماله وبريده الإلكتروني وقراءة المستجدات على شبكات التواصل الاجتماعي والاستماع إلى الموسيقى.
وقال المحلل وانلي وانغ من شركة "سي آي أم بي سيكيوريتيز" CIMB Securities "من المفترض أن تصدر آبل ساعة آي واتش سنة 2014. وبحسب مصادرنا، ايفنتك Inventec هي شركة التجميع الرئيسية لهذه الساعة ولديها 60 في المئة من الطلبات".
وتتوقع شركة الوساطة بيع 63.4 ملايين وحدة من ساعات "آي واتش" في الأشهر الـ12 التالية لإطلاقها، في مقابل سعر متوسط هو 199 دولارا أميركيا.
وذكرت صحيفة "آبل ديلي" التايوانية عن مصادر مجهولة أن الشركة الأخرى التي ستتولى إنتاج الساعة هي "كوانتا كمبيوتر" التي تملك 40 في المئة من الطلبات.
ورفضت الشركتان تأكيد هذه المعلومات أو نفيها.
وفي مطلع يونيو/ حزيران، تقدمت آبل بطلب لتسجيل ماركة "آي واتش" في اليابان، ما أثار التكهنات حول تطوير الشركة العملاقة ساعة متعددة الوظائف شبيهة بالهواتف الذكية.
ومع أن شركات عدة تصنع ساعات ذكية، مثل شركة "كازيو" اليابانية المتخصصة في الساعات الرقمية وشركة سامسونغ الكورية الجنوبية ومجموعتي غوغل ومايكروسوفت الأميركيتين، ينتظر الكثيرون بفارغ الصبر ساعة آبل التي تسري حولها شائعات عدة.
ففي يوليو/ تموز، كشفت شركة سوني اليابانية عن النسخة الثانية من ساعتها الذكية "سمارت واتش" المقاومة للماء والمزودة بشاشة تعمل باللمس تتصل بالهواتف الذكية العاملة بنظام آندرويد من غوغل وتسمح لمستخدمها بمراجعة جدول أعماله وبريده الإلكتروني وقراءة المستجدات على شبكات التواصل الاجتماعي والاستماع إلى الموسيقى.
نجح علماء في تخليق أول دماغ بشري في مختبر ويقولون إن نجاحهم يمكن أن
يؤدي إلى مستويات جديدة من الفهم للطريقة التي يتطور بها الدماغ
والاضطرابات مثل انفصام الشخصية والتوحد.
واستخدم باحثون في النمسا في البداية خلايا جذعية بشرية وابتكروا مزرعة في المختبر مما سمح لهم بتخليق أشباه أدمغة صغيرة يتكون كل منها من عدة مناطق دماغية متميزة.
وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء من تخليق أنسجة دماغية في ثلاثة أبعاد.
وباستخدام أشباه الأدمغة تمكن العلماء من انتاج نموذج بيولوجي للكيفية التي تتطور بها حالة دماغية نادرة يطلق عليها تطورات صغر الرأس فيما يشير إلى أن نفس الطريقة يمكن أن تستخدم في المستقبل لعمل نموذج لاضطرابات مثل التوحد أو انفصام الشخصية التي تؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء العالم.
وقال بول ماثيوس أستاذ علم الأعصاب الإكلينيكي في إمبيريال كوليدج لندن الذي لم يشارك في البحث لكنه "انبهر" بالنتائج "هذه الدراسة تبشر بأداة جديدة رئيسية لفهم أسباب الاضطرابات المتنامية الكبيرة في الدماغ... واختبار طرق العلاج المحتملة."
ووصف زميل قادر، وهو استشاري الأعصاب بمستشفى جون رادكليف في اكسفورد ببريطانيا، الانجاز بأنه "رائع ومثير". وقال إنه وسع نطاق إمكانية استخدام تكنولوجيات الخلايا الجذعية في فهم تطور الدماغ وآليات المرض واكتشاف عقاقير جديدة.
ورغم أنه يبدأ بنسيج بسيط نسبيا فإن الدماغ البشري ينمو بسرعة إلى أعقد تركيب طبيعي معروف ولا يعلم العلماء شيئا عن كيفية حدوث ذلك.
وهذا يجعل الأمر بالغ الصعوبة بالنسبة للباحثين لفهم ما قد يحدث من أخطاء - وبالتالي كيفية علاجها - في اضطرابات شائعة مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية والتوحد.
ورغم أنه من المبكر القول إن العضيات الدماغية (الأدمغة الصغيرة) التي تم تخليقها في المختبر واعية، إلا أن نشاطا عصبيا تم رصده.
واستخدم باحثون في النمسا في البداية خلايا جذعية بشرية وابتكروا مزرعة في المختبر مما سمح لهم بتخليق أشباه أدمغة صغيرة يتكون كل منها من عدة مناطق دماغية متميزة.
وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء من تخليق أنسجة دماغية في ثلاثة أبعاد.
وباستخدام أشباه الأدمغة تمكن العلماء من انتاج نموذج بيولوجي للكيفية التي تتطور بها حالة دماغية نادرة يطلق عليها تطورات صغر الرأس فيما يشير إلى أن نفس الطريقة يمكن أن تستخدم في المستقبل لعمل نموذج لاضطرابات مثل التوحد أو انفصام الشخصية التي تؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء العالم.
وقال بول ماثيوس أستاذ علم الأعصاب الإكلينيكي في إمبيريال كوليدج لندن الذي لم يشارك في البحث لكنه "انبهر" بالنتائج "هذه الدراسة تبشر بأداة جديدة رئيسية لفهم أسباب الاضطرابات المتنامية الكبيرة في الدماغ... واختبار طرق العلاج المحتملة."
ووصف زميل قادر، وهو استشاري الأعصاب بمستشفى جون رادكليف في اكسفورد ببريطانيا، الانجاز بأنه "رائع ومثير". وقال إنه وسع نطاق إمكانية استخدام تكنولوجيات الخلايا الجذعية في فهم تطور الدماغ وآليات المرض واكتشاف عقاقير جديدة.
ورغم أنه يبدأ بنسيج بسيط نسبيا فإن الدماغ البشري ينمو بسرعة إلى أعقد تركيب طبيعي معروف ولا يعلم العلماء شيئا عن كيفية حدوث ذلك.
وهذا يجعل الأمر بالغ الصعوبة بالنسبة للباحثين لفهم ما قد يحدث من أخطاء - وبالتالي كيفية علاجها - في اضطرابات شائعة مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية والتوحد.
ورغم أنه من المبكر القول إن العضيات الدماغية (الأدمغة الصغيرة) التي تم تخليقها في المختبر واعية، إلا أن نشاطا عصبيا تم رصده.
إبتكار سيارة كهربائية تسير 800 كيلومتر دون شحن
قامت شركة « ECO MOVE » بابتكار سيارة جديدة بتكنولوجيا مبتكرة، مزودة بخلية تمكنها من السير لمسافات طويلة تصل إلى 800 كيلومتر، دون إعادة شحن البطارية.
وقامت ثلاثة شركات دنمركية بالعمل على استخدام ناقلات الطاقة، في تحسين القدرة التنافسية للمركبات الكهربائية، باستخدام مادة « الميثانول » وهو وقود حيوي يمكن استخراجه من مختلف مصادر الطاقة منها الغاز الطبيعي.
وأشار « موغنس لوك » الرئيس التنفيذي لشركة ECOMOVE ومصمم السيارة المبتكرة « QBEAK » ،إلى أنه تم تصميم السيارة بوزن خفيف حوالي 425 كيلو غرام ما يجعلها قادرة على السير حتى مسافة 800 كيلو متراً.
وتعد المسافة التي تقطعها هذه السيارة هي الأطول بين السيارات التي تعمل بالكهرباء، مثل سيارات « نيسان » التي تسير 222 كيلومتر و«شيفرولية » 602 كيلو متر، وذلك وفقاً لتقارير صادرة عن صناع السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية.
أمريكا تطلق طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت ب6 مرات
أعلن مسؤول عسكري إن الجيش الأميركي أجرى تجربة غير مأهولة على الطائرة « ويفرايدار » التي تفوق سرعتها سرعة الصوت 6 مرات، مستخدما تكنولوجيا تقلص الفارق بين سرعة الطائرة وسرعة الصاروخ. وقد صممت الطائرة لتصل إلى سرعة 4300 ميل في الساعة وهو ما يمكنها من قطع المسافة بين نيويورك ولندن في أقل من ساعة.
وأفاد « جون هير » المتحدث باسم التجربة في قاعدة « إدواردز » الجوية في بيان، أن قاذفة طراز « بي 52″ أطلقت الطائرة التجريبية غير المجنحة المعروفة رسميا باسم « إكس51إيه » بين الساعة العاشرة والحادية عشرة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي. ومن المنتظر الإعلان عن نتيجة التجربة القصيرة في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.
دراجة نارية مزودة ببابين وبأجهزة أمان سيارة
إبتكر مصممون « أمريكيون » وتحديدا في « سان فرانسيسكو » دراجة نارية صديقة للبيئة وأكثر أمانا، وتجمع هذه الدراجة بين حرية الدراجات النّارية و سلامة السيارات.
وتم صنع هذه الدراجة بالإعتماد على مواد أعيد تصنيعها بتكلفة بسيطة مع تزويدها بأنظمة ِالأمان الموجودة في السيارة مثلِ أكياس الهواء وحزام الأمان مع بابين مدعمين بالحديد إضافة إلى تركيز نظام توازن يعمل على حماية السائق من الإنقلاب عند وقوع أي حودث أو إصطدام .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

