إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الكاميرات الرقمية الحديثة. إظهار كافة الرسائل
أزاحت
شركة فوجي فيلم اليابانية العملاقة الستار عن الطابعة "إنستاكس شير إس
بي-1" المحمولة والمتنقلة والتي تتميز بصغر حجمها وقدرتها على طباعة الصور
الملتقطة باستخدام الأجهزة الذكية سواء الهواتف أو الحواسيب اللوحية.
وبحسب موقع "ميدل ايست أونلاين" تأتي الطابعة مع تطبيق للهواتف والأجهزة
الذكية العاملة بنظامي أندرويد و"آي أو إس" يحمل اسم "إنتساكس شير"، وهي
تتواصل مع تلك الأجهزة عبر هذا التطبيق.
وتتسع الطابعة لعشرة أفلام (الورق الخاص الذي ستتم طباعة الصور عليه) بقياس
62×46 ملمترا (بحجم بطاقة الائتمان)، وهي تدعم طباعة الصور من نوع "جاب"
بدقة طباعة تبلغ 254 نقطة في البوصة.
وتتميز
الطابعة بقدرتها على إتمام الطابعة دون الحاجة إلى توصيلها بمصدر كهرباء
حيث توفر بطاريتيها الليثيوم من نوع "سي آر2" قدرةً لطباعة حتى مائة صورة
بمعدل 16 ثانية لطباعة الصورة الواحدة، حسب موقع الشركة الرسمي، في حين
يعتبر محول الطاقة اختياريا ويباع بشكل منفصل.
وتوضح الشركة أن تطبيق إنستاكس شير يتيح للمستخدم طباعة صور فورية بمجرد
التقاطها أو طباعة صور متوفرة مسبقاً على جهازه الذكي، أو استيراد صور من
حسابه على شبكتي فيسبوك وإنستاغرام.
ويبلغ وزن الطابعة الجديدة نحو 253 غراما، وهي قادرة على الاتصال بالإنترنت
عبر شبكة "واي فاي"، كما أنها قادرة على طباعة الصور الفورية لمرة واحدة
أو لعدة مرات متتالية بشكل تلقائي.
وستبدأ الشركة بطرح طابعتها المتنقلة في أبريل/نيسان بسعر 199 دولارا، في
حين ستطرح علبة الأفلام -التي تضم عشرة أفلام- مقابل نحو 21 دولارا.
وأعلنت شركة "فوجي فيلم" اليابانية، العملاقة المتخصصة في صناعة أفلام
وكاميرات السينما، أنها ستتوقف قريبا عن إنتاج الفيلم التقليدي المستخدم في
تصوير الأفلام السينمائية، نظرا للإقبال المتزايد على التكنولوجيا
الرقمية، والتوسع في استخداماتها الحديثة.
وأوضحت الشركة التي تنتج الأفلام منذ تأسيسها قبل قرابة 80 عاما، وتعتمد
عليها هوليود بشكل رئيس في إنتاج أفلامها السينمائية وفقا لوكالة أنباء
"كيودو" اليابانية، أنها تعاني حاليا من تدني الطلب على إنتاجها، نظرا
لتفضيل العاملين في صناعة السينما استخدام كاميرات رقمية في تصوير الأفلام،
على ضوء ما توفره من إمكانيات حديثة سهلة فيما يتعلق بعملية الإعداد
والتوزيع.
وأشارت الشركة التي تتخذ من طوكيو مقرا لها، وتعد الصانع الوحيد للأفلام
السينمائية في اليابان، إلى أن مشكلة تدني الطلب على الأفلام السينمائية من
إنتاجها تفاقمت أيضا بسبب إعلانها رفع أسعارها في وقت سابق من العام
الجاري 2012، ومع ذلك تعهدت بمواصلة إنتاجها من الفيلم الخام المميز للحفاظ
على السينما.
«سوني» تعتزم إنتاج كاميرا احترافية جديدة
الكاميرا لا تتضمن شاشة لعرض الصور. من المصدر
ويتألف المُنتج الجديد بشكل أساسي من عدسة، إضافة إلى المُكوِنات اللازمة لالتقاط ونقل الصورة مثل: حساس ضوئي، ومعالج، ومنفذ لبطاقة الذاكرة.
ولا تمتلك هذه الكاميرا شاشة لعرض الصورة، إذ يتم تثبيتها على الكمبيوتر اللوحي أو الهاتف الذكي العامل بنظام «أندرويد» أو «آي أو إس»، والتحكم بها عبر اتصال لاسلكي من نوع «واي ــ فاي»، أو عبر تقنية الاتصال قريب المدى NFC، ما يُمكن المستخدم من الحصول على صور مُتميزة تُضاهي الصور المُلتقطة بواسطة الكاميرات الاحترافية، حسب ما أشار الموقع.
وتتضمن السلسلة الجديدة كاميرات عدة تأتي إحداها باسم Sony Lens G والتي تتميز بحساس ضوئي من نوع CMOS بدقة 18 ميغابيكسل، وبقدرة تكبير بصري تصل إلى 10 مرات. وأكد الموقع عدم توافر أي معلومات عن سعر أو موعد إطلاق هذه السلسلة الجديدة من الكاميرات.
أعلنت شركة "كانون" الشرق
الأوسط عن طرح جهاز "ليجريا ميني"
(LEGRIA mini) الصغير، وهو كاميرا تسجيل رقمية.
وبحسب الشركة اليابانية، تعطي الكاميرا الجديدة المستخدم المرونة والحرية في التعبير عن هواياته ومشاركتها مع الآخرين، مما يعكس ميل المستهلك إلى التعبير عن الذات عبر الفيديو.
وتجمع (LEGRIA mini) الجديدة بين عدسة بزاوية واسعة جدًا من "كانون"، وشاشة "إل سي دي" (LCD) متحركة متعددة الوظائف، وقاعدة مدمجة، مع نظام لتصوير الفيديو بالتعريف العالي "إتش دي" (HD) ووظيفة الاتصال اللاسلكي "واي فاي" (Wi-Fi).
يذكر أن الجهاز الجديد متوافر باللون الأسود، والفضي، والأبيض، ويتميز بسهولة حمله وبوزنه الخفيف وبتصميمه غير التقليدي. وبفضل قاعدته المدمجة، يقدّم مرونة كبيرة مع قدرة التسجيل من دون الحمل باليد، ويسمح للمستخدم بالظهور من وراء الكاميرا والمشاركة في الفيديو.
وقالت الشركة إن جودة الصور التي تشتهر بها تعتبر أساسية في (LEGRIA mini). حيث يجمع نظام الحساسية العالية (HS) بين مستشعر (CMOS) قياس 1.2/3 بوصة بإضاءة خلفية وعالي الحساسية وبين معالج (DIGIC DV 4) من “كانون”، لتصوير الفيديو والصور بأدنى حدّ من الضبابية والضجيج.
وأضافت كانون أن الكاميرا قادرة على تصوير الفيديو الواضح بالتعريف العالي الكامل (1920×1080) بكسل، مع أداء وصفته بالمذهل في حالات الإضاءة المنخفضة ونطاق ديناميكي واسع، وبدقّة 12.8 ميجابكسل.
وبحسب الشركة اليابانية، تعطي الكاميرا الجديدة المستخدم المرونة والحرية في التعبير عن هواياته ومشاركتها مع الآخرين، مما يعكس ميل المستهلك إلى التعبير عن الذات عبر الفيديو.
وتجمع (LEGRIA mini) الجديدة بين عدسة بزاوية واسعة جدًا من "كانون"، وشاشة "إل سي دي" (LCD) متحركة متعددة الوظائف، وقاعدة مدمجة، مع نظام لتصوير الفيديو بالتعريف العالي "إتش دي" (HD) ووظيفة الاتصال اللاسلكي "واي فاي" (Wi-Fi).
يذكر أن الجهاز الجديد متوافر باللون الأسود، والفضي، والأبيض، ويتميز بسهولة حمله وبوزنه الخفيف وبتصميمه غير التقليدي. وبفضل قاعدته المدمجة، يقدّم مرونة كبيرة مع قدرة التسجيل من دون الحمل باليد، ويسمح للمستخدم بالظهور من وراء الكاميرا والمشاركة في الفيديو.
وقالت الشركة إن جودة الصور التي تشتهر بها تعتبر أساسية في (LEGRIA mini). حيث يجمع نظام الحساسية العالية (HS) بين مستشعر (CMOS) قياس 1.2/3 بوصة بإضاءة خلفية وعالي الحساسية وبين معالج (DIGIC DV 4) من “كانون”، لتصوير الفيديو والصور بأدنى حدّ من الضبابية والضجيج.
وأضافت كانون أن الكاميرا قادرة على تصوير الفيديو الواضح بالتعريف العالي الكامل (1920×1080) بكسل، مع أداء وصفته بالمذهل في حالات الإضاءة المنخفضة ونطاق ديناميكي واسع، وبدقّة 12.8 ميجابكسل.
أعلنت اليوم الاثنين، شركة « Genius » المتخصصة في إنتاج ملحقات الحواسيب، عن إطلاق أول « فأرة » بها كاميرا رقمية في العالم.
وتعتبر الفأرة الجديدة أخر ابتكارات الشركة التايوانية، فهي تحتوي على كاميرا رقمية لمشاركة الصور على نحو فوري عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، على غرار « فايس بوك » و « تويتر »، كما يمكن أن تُستخدم لالتقاط الصور الشخصية.
وأطلقت الشركة على ابتكارها اسم « cam mousse » نسبة للكاميرا الرقمية التي تعمل بجودة 2 ميجابكسل لالتقاط الصور التذكارية والشخصية ومشاركتها على الشبكات الاجتماعية بسرعة كبيرة.
وقالت “جنيس » إنه بواسطة الكاميرا عالية الجودة سيتمكن المستخدمون من اجراء محادثات الفيديو بشكل ممتاز، مضيفة أن استخدام « كام ماوس » سهل للغاية فهي ذات حجم مناسب للاستخدام بكلتا اليدين.
وللإشارة فإن سعر الفأرة الجديدة يبلغ 21.99 دولار أمريكي.
أعلنت شركة » إنتل » الأميركية عن تطوير كاميرا تعمل بتقنية « استشعار العمق » Depth Sensing، وهي عبارة عن نسخة متطورة من الكاميرا ثلاثية الأبعاد.
وتتميز هذه الكاميرا بإمكانية فهم السلوك البشري، فهي قادرة على استشعار عواطف المستخدم من حزن وسعادة، كما أنها قادرة على ملاحظة الحركة حيث يمكن حسب اعتماد هذه الكاميرا في التطبيقات والألعاب التفاعلية،. وتستطيع الكاميرا أيضاً تحديد الأبعاد والأحجام والعمق والألوان، مما يسهل عملية التعرف على طبيعة الأجسام التي تصورها، ويدعم الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وتتمتع الكاميرا أيضاً بميزة تتبع حركة العين، وهو ما يمكن استخدامه كأداة للتقييم في التطبيقات المرتبطة بالتعليم وبتحديد الذكاء عند الأطفال، من خلال معرفة مُعدل وسرعة القراءة.
وسيتم استخدام هذه الكاميرا في أجهزة الحواسيب المحمولة وأجهزة « ألترا بوك » خلال النصف الثاني من عام 2014، حيث ستكون هذه الكاميرا في البداية عبارة عن كاميرا خارجية يمكن وصلها مع هذه والأجهزة كما سيتم إدراجها في الحواسب اللوحية والهواتف الذكية في المستقبل.
كشفت شركة « كانون » اليوم الخميس، عن كاميرا جديدة من مجموعة EOS وهي كاميرا « EOS 70D ».
وقالت الشركة اليابانية إن الكاميرا الجديدة مثالية لمن يود تطوير مهاراته في التصوير.
وتجمع « EOS 70D » بين تقنيات التصوير الجديدة من « كانون » وبين مزايا المشاركة اللاسلكية ، لتكون النتيجة كاميرا متجاوبة ومناسبة لمختلف الغايات لالتقاط صور ومقاطع فيديو بجودة الوضوح العالي « Full H ».
وتتميز « EOS 70D » الجديدة بمستشعر APS-C CMOS بدقّة 20.2 ميجابكسل ومعالج DIGIC 5+، ويمكنها إلتقاط الصور بسرعة 7 لقطات في الثانية.
وتمكن الكاميرا من مشاركة الصور عن طريق « Wifi » كما يمكنها التقاط صور في حالات الإضاءة المنخفضة بجودة عالية.
طوكيو،
اليابان (CNN) - أعلنت شركة Fujfilm اليابانية المتخصصة بصناعة الكاميرات
أنها قامت بتطوير أول كاميرا رقمية تأخذ لقطات ثلاثية الأبعاد، وهي الأولى
من نوعها في تاريخ هذا القطاع، والتي قد تشكل ثورة في عالم الصور
الفوتوغرافية، نظرا لأنها تتيح المجال لأول مرة أمام المستهلكين الاستفادة
من هذا النوع من التقنيات.
ولاحظ خبراء أن الكاميرا الجديدة ليست
أثقل أو أكبر كثيرا من الكاميرات الرقمية المستخدمة عادة، ولكنها تتميز بأن
منظارها، الذي يعمل بجودة 10 ميغابيكسل، يحتوي على عدستين منفصلتين، مما
يتيح المجال أمام أخذ لقطتين من زاويتين مختلفتين بنفس الوقت.
وبيّن العلماء أنه عندما يشاهد الإنسان عادة لقطتين مختلفتين بدرجة قليلة فإن دماغه يقوم بدمج الصورتين لتبدو في ذهنه على أنها صورة واحدة، مما يولد الاعتقاد بأنه يتمكن من رؤية الأشياء بصورة ثلاثية الأبعاد.
وأفاد الخبراء أن Fujfilm أتاحت طريقتين لرؤية لقطات الفيلم، الأولى عبر إطار رقمي ثلاثي الأبعاد، وهو عبارة عن شاشة كريستال سائل (LCD) يبلغ طولها 20 سنتيمترا، والتي تدمج اللقطات بحيث تبدو ثلاثية الأبعاد.
أما الطريقة الثانية، بحسب الخبراء، فهي أنه يمكن وصل الكاميرا بجهاز يطبع صورا ثلاثية الأبعاد، بعد أن يعمد إلى دمج اللقطتين اللتين أخذتهما الكاميرا.
وأشار تاكيسي هيغوشي، رئيس قسم الصور الإلكترونية بالشركة، أن سعر الكاميرا الجديدة، والتي من المتوقع أن تنزل الأسواق الصيف الحالي باليابان، وأن تصل أوروبا وأمريكا بسبتمبر/أيلول القادم، سيكون حوالي 600 دولارا، في الوقت الذي سيبلغ فيه سعر الإطار الرقمي عدة مئات من الدولارات أيضا.
يذكر أن Fujfilm كانت من أول شركة تصنع كاميرا رقمية بالكامل عام 1988، بحيث بلغت حصتها من سوق الكاميرات الرقمية 30 في المائة قبل عشر سنوات، لتنخفض هذه النسبة إلى 6.7 في المائة حاليا، ليكون تطوير الكاميرا الجديدة عبارة عن خطوة نحو تحسين مبيعات الشركة.
وبيّن العلماء أنه عندما يشاهد الإنسان عادة لقطتين مختلفتين بدرجة قليلة فإن دماغه يقوم بدمج الصورتين لتبدو في ذهنه على أنها صورة واحدة، مما يولد الاعتقاد بأنه يتمكن من رؤية الأشياء بصورة ثلاثية الأبعاد.
وأفاد الخبراء أن Fujfilm أتاحت طريقتين لرؤية لقطات الفيلم، الأولى عبر إطار رقمي ثلاثي الأبعاد، وهو عبارة عن شاشة كريستال سائل (LCD) يبلغ طولها 20 سنتيمترا، والتي تدمج اللقطات بحيث تبدو ثلاثية الأبعاد.
أما الطريقة الثانية، بحسب الخبراء، فهي أنه يمكن وصل الكاميرا بجهاز يطبع صورا ثلاثية الأبعاد، بعد أن يعمد إلى دمج اللقطتين اللتين أخذتهما الكاميرا.
وأشار تاكيسي هيغوشي، رئيس قسم الصور الإلكترونية بالشركة، أن سعر الكاميرا الجديدة، والتي من المتوقع أن تنزل الأسواق الصيف الحالي باليابان، وأن تصل أوروبا وأمريكا بسبتمبر/أيلول القادم، سيكون حوالي 600 دولارا، في الوقت الذي سيبلغ فيه سعر الإطار الرقمي عدة مئات من الدولارات أيضا.
يذكر أن Fujfilm كانت من أول شركة تصنع كاميرا رقمية بالكامل عام 1988، بحيث بلغت حصتها من سوق الكاميرات الرقمية 30 في المائة قبل عشر سنوات، لتنخفض هذه النسبة إلى 6.7 في المائة حاليا، ليكون تطوير الكاميرا الجديدة عبارة عن خطوة نحو تحسين مبيعات الشركة.
أعلن عملاق (آبل) للإلكترونيات أنه سيضيف كاميرا فيديو إلى قارئه الموسيقي
(آي بود نانو) وأنه سيخفض سعر منتجاته من هذا الجهاز الواسع الشعبية.
وكشف المدير التنفيذي لشركة (آبل) ستيف جوبز عن نسخة جديدة من جهاز (آي بود نانو) مزودة بكاميرا الفيديو خلال مؤتمر صحافي في سان فرانسيسكو، ظهر خلاله على العلن للمرة الأولى منذ حوالى عام بعد ابتعاده بسبب المرض.
وقال جوبز إن النسخة الجديدة من جهاز (آي بود نانو) ، الذي بيعت منه حتى الان 100 مليون وحدة ويتصدر مبيعات منتجات الشركة، ستتضمن كاميرا فيديو وراديو (اف ام) وعدادا للمسافات وميكروفونا ومكبر صوت.
وقال جوبز [يمكنك مشاهدة شريط الفيديو المصور على النانو وارساله في اللحظة عينها الى حاسوبك، ويمكنك بكبسة واحدة ارساله الى (موقع) +يوتيوب+].
وأضاف المدير التنفيذي أنه (من المذهل حقا ان يكون في متناولك دوما كاميرا فيديو بهذه الجودة موجودة داخل جهاز نانو).
وأوضح جوبز أنه سيكون هناك طرازان من النسخة الجديدة لجهاز (آي بود نانو): الأولى تتسع لثمانية غيغابايت وثمنها 149 دولارا، والثانية تتسع ل16 غيغابايت وثمنها 179 دولارا. وطغى على حدث اطلاق اول نسخة مجهزة بكاميرا فيديو من جهاز (آي بود) ظهور ستيف جوبز العلني للمرة الاولى منذ تشرين الاول/اكتوبر 2008.
وكان جوبز البالغ 54 عاما غاب في اجازة مرضية في كانون الثاني/يناير الماضي وعاد إلى العمل في حزيران/يونيو بعد خضوعه لعملية زرع كبد.
وإضافة إلى المنتج الجديد، أعلنت (آبل) أيضا أنها تعتزم تخفيض اسعار مختلف منتجاتها من أجهزة (آي بود) ، بحيث يهبط سعر (آي بود تاتش) ذي سعة 8 غيغابايت مثلا من 249 دولارا إلى 199 دولارا.
وكشف المدير التنفيذي لشركة (آبل) ستيف جوبز عن نسخة جديدة من جهاز (آي بود نانو) مزودة بكاميرا الفيديو خلال مؤتمر صحافي في سان فرانسيسكو، ظهر خلاله على العلن للمرة الأولى منذ حوالى عام بعد ابتعاده بسبب المرض.
وقال جوبز إن النسخة الجديدة من جهاز (آي بود نانو) ، الذي بيعت منه حتى الان 100 مليون وحدة ويتصدر مبيعات منتجات الشركة، ستتضمن كاميرا فيديو وراديو (اف ام) وعدادا للمسافات وميكروفونا ومكبر صوت.
وقال جوبز [يمكنك مشاهدة شريط الفيديو المصور على النانو وارساله في اللحظة عينها الى حاسوبك، ويمكنك بكبسة واحدة ارساله الى (موقع) +يوتيوب+].
وأضاف المدير التنفيذي أنه (من المذهل حقا ان يكون في متناولك دوما كاميرا فيديو بهذه الجودة موجودة داخل جهاز نانو).
وأوضح جوبز أنه سيكون هناك طرازان من النسخة الجديدة لجهاز (آي بود نانو): الأولى تتسع لثمانية غيغابايت وثمنها 149 دولارا، والثانية تتسع ل16 غيغابايت وثمنها 179 دولارا. وطغى على حدث اطلاق اول نسخة مجهزة بكاميرا فيديو من جهاز (آي بود) ظهور ستيف جوبز العلني للمرة الاولى منذ تشرين الاول/اكتوبر 2008.
وكان جوبز البالغ 54 عاما غاب في اجازة مرضية في كانون الثاني/يناير الماضي وعاد إلى العمل في حزيران/يونيو بعد خضوعه لعملية زرع كبد.
وإضافة إلى المنتج الجديد، أعلنت (آبل) أيضا أنها تعتزم تخفيض اسعار مختلف منتجاتها من أجهزة (آي بود) ، بحيث يهبط سعر (آي بود تاتش) ذي سعة 8 غيغابايت مثلا من 249 دولارا إلى 199 دولارا.
ثاني جهاز تصوير رقمي في العالم من صنع إيراني
قام باحثون إيرانيون بابتكار جهاز تصوير رقمي أوتوماتيكي حديث، حيث يُعدّ الثاني من نوعه عالمياً إضافة إلى أنّه قادر على تصوير 800 صفحة خلال ساعة واحدة وذلك دون الحاجة إلى من يشرف عليه وبكلفة تقل عن ربع كلفة أجهزة التصوير المألوفة، إذ تبلغ كلفة جهاز التصوير إيراني الصنع، ما قدره سبعة آلاف دولار أي ما يعادل نحو 8 بالمائة من النموذج الأميركي.
كما أن هذا الجهاز يمتاز بسرعة وجودة تصوير الكتب والوثائق والمستندات القيمة إضافة إلى الاستغناء عن اليد العاملة وربح الوقت.
كانون » تبتكر كاميرا رقمية جديدة
بتكرت شركة « كانون » اليابانية المختصة في مجال تصنيع الكاميرات الرقمية، أول كاميرا رقمية مدمجة بدون مرآة داخلية إضافة إلى كونها كاميرا قابلة لتبديل العدسات من فئة « EOS-M ».
و كاميرا كانون الجديدة قادرة على تخزين البيانات عبر منفذ خاص ببطاقة الذاكرة الخارجية « إس دي »، كما تعمل الكاميرا على تصوير فيديو بدقة عالية تبلغ 1080×1920 بيكسل، إضافة إلى قدرتها الفائقة على التقاط صور سريعة بمعدلات تتراوح بين 30، و25، و24 إطار في الثانية و بتنسيق « MPEG-4,AVC/H.264″، كما تم تزويد آلة التصوير الجديدة بخاصية التركيز التلقائي، وتصوير متتابع بسرعة 3fps، و4.3fps..
ويصل وزن الكاميرا مع اعتبار بطاقة الذاكرة والبطارية بدون عدسة إلى 298 غراما، إضافة إلى أن بطارية الكاميرا تستطيع أن تلتقط 230 صورة، وتتوفر الكاميرا بألوان الأسود والأبيض والفضي والأحمر الغامق، وسيتم عرضها للبيع بحلول شهر أكتوبر القادم بسعر يبلغ 799 دولارا أمريكي مرفقة بعدسة « EF-M 22mm f/2.0 STM ».
من خلال مؤتمر لاس فيجس قدمت شركة سامسونج الكاميرا Samsung NX300 والتي تعتبر تحديث كبير مقارنة بالكاميرا NX210 التي تم أطلاقها السنه الماضيه كما أنها من دون مرآه داخليه كما أن هذه الكاميرا بأستطاعتها تصوير وتصوير فيديو بتقنية الأبعاد الثلاثيه كل هذا من خلال عدسه واحده وهي فكره جميله وهي تعمل بالفعل كما أنها تدعم نظام تغيير العدسات وتقنية الثري دي تعمل من خلال العدسه 45ملم بفتحة f/1.8 2D/3D والتي تكلف 500 دولار أمريكي ويمكن لهذه العدسه تصوير ثنائي أو ثلاثي الأبعاد والعدسه نفسها من الداخل تحمل أطار يقوم بتحويل العدسه إلى منظور واحد أو إلى منظروين للتحويل مابين تقنية الأبعاد الثنائيه أو الثلاثيه كما أن الكاميرا بدقة 20.3 ميجابيكسل بمعايير APS-C كما أنها يمكن أن تقوم بتصوير فيديو بدقة 1080p بسرعة 60 أطار بالثانيه شكرا للمعالج DRIMe IV الجديد وحساسية الضوءISO من 100 إلى 25600 وبسرعة 8.6 أطار بالثانيه بتنسيق JPG ومن خلف هذه الكاميرا هنالك شاشه 3.31 أنش بتقنية أموليد تحمل 768 ألف نقطه وهنالك خمسة أزرار للتحكم اليدوي للكاميرا وهنالك منفذ كامل للأكسسوارات كما أن هذه الكاميرا تدعم تقنية WiFi للمشاركه والتحكم بالكاميرا من على بعد من خلال تطبيق خاص بها على نظام iOS والأندرويد كما يمكنك شحن الكاميرا من خلال منفذ USB صغير الحجم من دون أيّة مشاكل وموعد الأصدار سيكون في شهر الحالي بـ 750 دولار أمريكي مع العدسه 20-50 ملم .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






